”واشنطن بوست“: معدل كذب ترامب ارتفع إلى 13 كذبة يوميًا – إرم نيوز‬‎

”واشنطن بوست“: معدل كذب ترامب ارتفع إلى 13 كذبة يوميًا

”واشنطن بوست“: معدل كذب ترامب ارتفع إلى 13 كذبة يوميًا

المصدر: إرم نيوز

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب واصل نهجه المعروف في إطلاق أرقام مبالغ فيها، وفي التفاخر غير المبرر، مستمرًا في استخدام الأكاذيب الصريحة بوتيرة ملحوظة.

فمنذ توليه السلطة وعلى مدى 928 يومًا، حتى الخامس من أغسطس الحالي، قدم الرئيس 12019 ادعاء كاذبًا أو مضللًا، وفقًا لقاعدة بيانات ”مدقق الحقائق“ التي تستخدمها صحيفة واشنطن بوست في تحليل وتصنيف وتتبّع كل بيان مثير للريبة يدلي به الرئيس.

وتشير بيانات هذا المدقق للحقائق، الى أنه في 26 أبريل الماضي تجاوز ترامب حاجز 10 آلاف كذبة، ليرتفع المعدل اليومي بعد ذلك إلى حوالي 20 قصة مشكوكًا فيها، لكن في إجمالي الفترة منذ بداية رئاسته، فقد بلغ متوسط المزاعم حوالي 13 في اليوم، حوالي 20% من هذه المزاعم تتعلق بالهجرة.

قصة توقيعه المعروفة ، تفاقمت منذ أن أغلقت الحكومة موضوع التمويل للجدارالموعود على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقد لوحظ أن ادعاءه الأكثر تكرارًا والذي بلغ 190 مرة، تركّز على مزاعم أن الجدار تم بناؤه، فبعد أن رفض الكونغرس تمويل الجدار كما طلبه الرئيس، حاول ترامب الترويج للسياج المائل وإصلاح الحواجز الموجودة زاعمًا أنها ”جدار“.

وتظهر أرقام مدقق الحقائق أن الادعاءات الكاذبة أو المضللة حول التجارة والاقتصاد، والتحقيق في التدخل الروسي في الحملة الرئاسية لعام 2016، تشكل حوالي 10% من هذه المزاعم

فقد ادّعى ترامب 186 مرة أن الاقتصاد الأمريكي اليوم هو الأفضل في التاريخ، بدأ في طرح هذه الدعاوى بشهر يونيو 2018، وسرعان ما أصبحت من المزاعم المفضلة لديه.

وقالت الصحيفة إن بإمكان الرئيس أن يتفاخر بحالة الاقتصاد، لكنه يخضع للتحدي والتشكيك عندما يكرر تزوير التاريخ، فالاقتصاد اليوم لا يعمل بشكل جيد كما كان أيام الرؤساء دوايت أيزنهاور أو ليندون جونسون أو بيل كلينتون، علاوة على أن هذا الاقتصاد بدأ يدفع ثمن الحروب التجارية للرئيس.

وتظهر بيانات الصحيفة أن ترامب، وفي 166 مناسبة، زعم أن الولايات المتحدة ”خسرت“ بسبب العجز التجاري، وهذا يعكس سوء فهم أساسي للاقتصاد، فالدول لا ”تخسر“ مالًا بسبب العجز التجاري، الذي يعني ببساطة أن الناس في بلد ما يشترون المزيد من البضائع من بلد آخر أكثر مما يشتريه أهل تلك البلد منهم، علمًا أن العجز التجاري يتأثر أيضًا بعوامل الاقتصاد الكلي، مثل العملات والنمو الاقتصادي والادخار ومعدلات الاستثمار.

ويشير تقرير ”واشنطن بوست“ إلى أن ترامب كرر 162 مرة مزاعم أنه تجاوز أكبر تخفيض ضريبي في التاريخ، وحتى قبل أن يقدم التخفيضات الضريبية الخاصة به، كان قد وعد بأنه سيكون الخفض الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، أي أكبر من الذي فعله رونالد ريغان في عام 1981، في عهد ريغان بلغت التخفيضات الضريبية 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما لم يقدم ترامب أي مقترحات للدراسة بهذا المستوى.

ومع ذلك استمر ترامب في هذا الخيال حتى عندما تم وضع تخفيض الضرائب في نهاية المطاف بما يعادل 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي، ما جعله ثامن أكبر تخفيض ضريبي في مائة عام، وحوّل الموضوع إلى زفّة متعددة الأغراض في مسيرة الرئيس.

ويعتبر التقرير أن تويتر يشكل واحدة من بواعث الجدل في نهج الرئيس ترامب، فأكثر من 18% من التصريحات الخاطئة والمضللة سببها“حكّة“ إصبعه على تويتر.

ويتضح ميل ترامب لتكرار الادعاءات الكاذبة، كما تقول البوست، من خلال حقيقة أن قاعدة بيانات مدقق الحقائق سجلت أكثر من 300 حالة كرر فيها الرئيس 3 مزاعم بصيغ مختلفة.

ورغم ما قدّمه “ مدقق الحقائق“ من كشف لتصريحات ترامب الخالية من الحقائق، إلا أن هناك دليلًا على أن هذا الأسلوب قد فشل، فوفقًا لاستطلاع نشرته صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر الماضي، فإن أقل من 3 من كل 10 أميركيين يصدقون مزاعمه الشائعة، وواحد فقط من بين كل 6 أشخاص بالغين في الاستطلاع يقبل العديد من أكاذيبه المعروف أنها ليست جميعها صحيحة، كما يقول تقرير الواشنطن بوست

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com