الحوثيون يستقدمون محاميا عراقيا لمحاكمة ”صالح“ – إرم نيوز‬‎

الحوثيون يستقدمون محاميا عراقيا لمحاكمة ”صالح“

الحوثيون يستقدمون محاميا عراقيا لمحاكمة ”صالح“

قال مصدر سياسي يمني إن جماعة الحوثي استقدمت محاميًا عراقيًا، وسلمته ملفًا أعدته حول ما أسمتها ”الانتهاكات“ التي وقعت إبان حروبها الست (2004 – 2010) في محافظة صعدة (شمال) مع نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح.

وأضاف المصدر ، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن ”جماعة الحوثي استقدمت المحامي العراقي، جعفر الموسوي، إلى العاصمة صنعاء (لم يحدد تاريخ قدومه)، وسلمته ملفا يتضمن وثائق وصورًا بخصوص حروب صعدة الست، التي خاضتها الجماعة مع النظام السابق“.

والموسوي نائب سابق في البرلمان العراقي وهو الذي أعد الملف القانوني لإدانة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أثناء فترة محاكمته قبل إعدامه في 30 ديسمبر/كانون الأول 2006.

وأوضح المصدر أن ”الملف يوجّه اتهامات بارتكاب جرائم حرب لكل من الرئيس السابق علي عبدالله صالح واللواء علي محسن الأحمر، (قائد الفرقة الأولى مدرع سابقا ومستشار الرئيس اليمني الحالي عبدربه منصور هادي لشؤون الدفاع والأمن)، ونجلي شقيق صالح (العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، قائد قوات الحرس الخاص السابق، والعقيد الركن عمار محمد عبدالله صالح وكيل جهاز الأمن القومي للشؤون الخارجية سابقا)“.

وأشار المصدر إلى أن ”الموسوي اطلع على الملف واستحسن ما فيه من وثائق“، لكنه استبعد ”إقدام جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء، وتتحكم بالقرار السياسي في البلاد منذ 21 سبتمبر (أيلول) الماضي بالقبض على الرئيس السابق وأبناء شقيقه المتواجدين باليمن وتقديمهم للمحاكمة خلال الفترة الحالية، في حين لا تستطيع عمليا ضبط اللواء علي محسن لتواجده خارج البلاد منذ دخولهم صنعاء“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي ولا من الرئيس اليمني السابق على ما قاله المصدر.

ويتهم الحوثيون الرئيس السابق (المتهم من خصومه حاليًا بالتحالف معهم)، بارتكاب جرائم حرب وتوجيه بإعدام مؤسس الجماعة، حسين بدر الدين، في الحرب الأولى عام 2004 على الرغم من تسليم نفسه عند محاصرته في إحدى الكهوف بصعدة.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة في صعدة، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى من الجانبين.

ومنذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية بصنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع الجماعة اتفاق ”السلم والشراكة“ مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها أيضاً على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، بعد سيطرة عناصرها على مؤسسات بصنعاء، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com