باسل الخطيب يواصل سلسلة ”المرأة والحرب“ في 2015 – إرم نيوز‬‎

باسل الخطيب يواصل سلسلة ”المرأة والحرب“ في 2015

باسل الخطيب يواصل سلسلة ”المرأة والحرب“ في 2015

المصدر: إرم- من ربى الحايك

كشف المخرج باسل الخطيب في حديث خاص لشبكة إرم الإخبارية أنه يتحضّر لإخراج عمل درامي للموسم المقبل بعد أن شغلته السينما وأخذته من الدراما العامين الأخيرين. موضحاً أنه يقرأ عدداً من النصوص لكن النص الأقرب لإخراجه هو مسلسل ”حرائر“ للكاتبة عنود الخالد وهو بحث تاريخي عن دور المرأة في بلاد الشام و يركّز على شخصيات نسائية كان لها ظهورها ودورها البارز في الحقبة الزمنية التي يتحدث عنها. مؤكداً أنه حريص على الحفاظ على علاقته مع الدراما التلفزيونية رغم اهتمامه بالسينما.

وأوضح الخطيب أنه واصل العمل على سلسلة المرأة والحرب التي تتمحور حول المرأة السورية في زمن الحرب، من خلال الفيلم الثالث والأخير ”أهل الشمس“ الذي تحدث عن الأوضاع الراهنة في سوريا.

وحول النجاح الذي حققه فيلميه السابقين ”مريم“ و ”الأم“ أشار إلى أن فكرة النجاح مهمة، لكنها ليست وحدها التي تمثل الهاجس الأساسي خلال إنجاز الفيلم. فما يهمه بحسب تعبيره أن يقدم عملاً يصل إلى الجمهور، يلامس عواطفهم،ويخاطب عقولهم. عملاً يترك أثراً بعد مشاهدته ولايدع المشاهد حيادياً تجاه هذه التجربة التي شارك فيها من خلال الحضور والمتابعة. مؤكداً أن نجاح الفيلم مرهون دائماً بالنتائج النهائية للعرض، ومع ذلك فأن هناك تحضيرات أساسية يمكن أن تكون مؤشراً لهذا النجاح. مؤكداً أنه عمل وفريقه على هذه التحضيرات بشكل مكثف وتفصيلي في فيلمي مريم والأم، وبعدها فيلم أهل الشمس الذي انتهى من تصويره مؤخراً، بداية من التحضيرات المرتبطة بالإعداد الدقيق لسيناريو الفيلم، واختيار الممثلين ومواقع التصوير والفريق الفني الذي سوف يشارك في العمل.

وعن أهمية التوجه للأعمال التي تتحدث عن المرأة والمغزى الذي أراد إيصاله عبر هذه السلسلة، أكد الخطيب أن المرأة بتجلياتها المتعددة كانت ولاتزال تشكل مادة رئيسية في الأدب والفن. مبيناً أن هذه التجليات تتيح فرص لمقاربة موضوعات إنسانية غنية. مشيراً إلى أن عالم المرأة عالم غني وجذاب رغم مايكتنفه من معاناة وألم وحزن. ومؤكداً أن المرأة برغم ضعفها قادرة على التفوق على الرجل في أمور عديدة.

ووضح أنه أراد من خلال هذه السلسلة التحدث عن المرأة السورية التي وجدت نفسها في سياق تاريخي واجتماعي صعب، تواجه حروباً دموية وأخلاقية ووجودية، لكنها لاتفقد ماكانت الطبيعة قد منحتها إياه من مشاعر الحب والتضحية والإرادة ، وهي من خلال هذا تشكل محرّضاً وملهماً لكل من حولها.

وكشف الخطيب عن كيفية تعامله النفسي والمهني مع كل فيلم يخرجه، مؤكداً أنه تعود منذ أعماله الأولى أن يباشر بكل عمل وكأنه الأول والأخير له، فيستنفر له أقصى مالديه من طاقة واهتمام ومتابعة دون أن يعتمد على أية نجاحات سابقة. مشيراً إلى أن أية تجربة فيلماً كانت أو مسلسلاً تنتهي بلحظة إنجازها، ولايبقى منها إلا خلاصة هذه التجربة. وأشار إلى شعوره وكأنه تعلم الإخراج السينمائي من جديد خلال هذه السلسلة وبعد مرور أكثر من خمس وعشرين عاماً على تخرّجه من معهد السينما.

وحول تأثر السينما السورية بالأحداث الجارية في البلاد، أوضح الخطيب أن التأثر بالدرجة الأولى انعكس على مضامين الأفلام. حيث توجه المخرجون لمحاكاة الأحداث التي تمرّ بها بالبلاد بوجهات نظر وأساليب مختلفة، مبيناً أنه أمر طبيعي ومطلوب لأن ما يشكل مشروعية الأفلام قدرتها على تصوير الواقع الجديد الذي وجدنا أنفسنا فيه، والذي أحدث تغييراً جذرياً ومأساوياً على حياتنا ومستقبلنا. مضيفاً أنه لايمكننا الحديث عن السينما السورية كحالة فنية قائمة، مثلما نتحدث عن الدراما السورية. بظلّ وجود تجارب متنوعة ومتفاوتة في مستوياتها لمخرجين سينمائيين لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، وهي بالتأكيد لايمكن أن تشكل حالة نسميها سينما سورية.

يشار إلى أن المخرج باسل الخطيب قدّم عددا من الأعمال التي لاقت صدى واسعا على مستوى الدراما السورية كما نجح فيلمه ”مريم“ الذي جاء كأول فيلم ضمن سلسلة المرأة والحرب في الحصول على جوائز عربية وعالمية وحقق فيلمه الثاني ”الأم“ صدى واسعاً. ويشارك في فيلمه الثالث“أهل الشمس“ عدداً من النجوم منهم فنان الشعب رفيق سبيعي، وميسون ابو أسعد وكاريس بشار ومحمود نصر ومحمد حداقي وآخرون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com