رأس كرة اليد: قطر تعيد الحياة لمونديال اليد

رأس كرة اليد: قطر تعيد الحياة لمونديال اليد

الدوحة – يحصي الرجل الأول في كرة اليد العالمية الدقائق ترقباً لانطلاق بطولة العالم في قطر ويثق أنه سيجد فيها رداً على المشككين في قدرة هذا البلد الخليجي على استضافة لعبة لا تتمتع فيها بجماهيرية كبيرة.

وبعيون حسن مصطفى فإن قطر المتوجة بطلة لآسيا في بطولتي الرجال والشباب هي الأنسب لاستضافة النهائيات العالمية التي ستنطلق اليوم الخميس بعدما أنقذت بطولة العالم للأندية بتنظيم نسخها الخمس الأخيرة محققة ”نجاحاً في جميع الجوانب“.

ويواجه إسناد كبرى البطولات الرياضية في العالم لقطر انتقادات واسعة، ومؤخراً لم ير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أي داع لإعادة التصويت الذي منحها حق تنظيم كأس العالم 2022.

كما لا يهتم مصطفى لاعب كرة اليد السابق في الأهلي والرجل الذي ينسب له الفضل في وضع مصر على خريطة هذه اللعبة عالميا بانتقادات محورها إقامة البطولة في مدينة واحدة ويذكر بأنه قبل الدوحة 2015 استضافتها بلاده مصر في القاهرة دون سواها عام 1999 وكذلك فعلت تونس بعدها بست سنوات.

وقال مصطفى في مقابلة بالدوحة التي يصفها بأنها ساهمت في تنشيط اللعبة في المنطقة :“عندما منحنا قطر حق استضافة بطولة العالم للرجال 2015 كنا على ثقة بأنها ستكون جديرة باستضافة وتنظيم هذا الحدث“.

وأضاف: ”لم يكن قرارنا عبثياً أو من فراغ فهذه البطولة هي درة البطولات على مستوى كرة اليد العالمية، لهذا نتوخى الحرص عندما نسند تنظيمها لأي دولة، عندما حضرنا إلى هنا تأكدنا أن اختيارنا كان موفقا وكنا على ثقة من هذا الأمر“.

وأضاف: ”كما أن قطر أعادت الحياة بعد توقف لبطولة العالم لكرة اليد لأبطال القارات من خلال بطولة سوبر جلوب التى تنظم سنويا في الدوحة“.

ويقود مصطفى كرة اليد العالمية منذ عام 2000 بعدما اكتسح الانتخابات على منصب الرئيس في مواجهة مسؤول نمساوي سابق ليصبح أول رئيس غير أوروبي للاتحاد الدولي.

وبعدها قاد عملية تغيير واسعة منع خلالها المنتخبات الاوروبية من التأهل المباشر للبطولة وفرض عليها خوض تصفيات قارية وخلال ولايته أقيمت البطولة في بلدين عربيين وستكون قطر الثالثة.

ورغم انسحاب الإمارات والبحرين لأسباب وصفها بالسياسية حث مصطفى المشاركين الخمسة العرب الآخرين بالعمل على تحقيق نتائج جيدة وتمنى بقاء قطر منافسة حتى الأدوار الأخيرة.

ويحتكر الأوروبيون لقب البطولة منذ انطلاقها في 1938 قبل الحرب العالمية الثانية ولم ينجح أي بلد غير أوروبي في التأهل للدور قبل النهائي باستثناء مصر في 2001 وتونس في 2005.

وقال مصطفى: ”نتمنى أن تبقى قطر منافسة حتى الأدوار الأخيرة لضمان نجاح البطولة جماهيريا“.

ويرى الرجل في إقامة البطولة بالدوحة وحدها ميزة تمنى لو توفرت أيضاً في النسخة المقبلة بفرنسا بعد عامين.

وقال: ”أنا مع إقامة البطولة في مدينة واحدة لأن هذا سيكون أكثر راحة بالنسبة للاعبين والمدربين الذين لا يميلون لكثرة التنقل حتى لا يفقد اللاعبون تركيزهم“.

وأضاف: ”لو تذكرنا أن مصر في 1999 نظمت البطولة في القاهرة فقط والحال نفسه في تونس 2005 نظمت البطولة في تونس العاصمة فقط وكانت البطولتان من أنجح ما يمكن فنياً وتنظيمياً“.

وتابع: ”أعتقد أن فرنسا التي ستنظم بطولة العالم عام 2017 عرضت الأمر على 17 مدينة لكني أرى أن إقامتها في مدينة واحدة أفضل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com