محكمة مصرية تبريء 26 رجلا من تهمة "ممارسة الفجور"

محكمة مصرية تبريء 26 رجلا من تهمة "...

مصر تشهد أكبر حملة على المثليين في 2001 عندما داهمت الشرطة ملهى ليليا عائما وحوكم 52 رجلا في القضية انتقدتها جماعات حقوقية وحكومات غربية.

القاهرة -قضت محكمة مصرية اليوم الإثنين (12 يناير كانون الثاني) ببراءة 26 رجلا اتهموا بممارسة أفعال مخلة بالآداب العامة بعد القبض عليهم الشهر الماضي لدى مداهمة حمام شعبي بالقاهرة وأمرت بالإفراج عنهم.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا عن أن رجالا يقيمون حفلات جنس جماعي.

وهتفت أسر المتهمين بسعادة بعد سماع الحكم.

وقال محامي الدفاع إن الحكم علامة في تاريخ القضاء المصري.

وأضاف المحامي حسن القبطان ”احنا بنشكر هيئة المحكمة اللي أفسحت لنا صدرها في الدفاع.. والدفوع كلها كاملة.. وأفسحت صدرها لنا على أساس أنها توضح الحكم اللي هي أصدرته النهاردا علامة في تاريخ القضاء المصري النهاردا الحكم اللي أصدرته محكمة جنح الأزبكية.“

وقالت والدة أحد المتهمين إن ابنها كان يرافق صديقه المقبل على الزواج إلى الحمام.

وقالت ”الحمد لله متعلمين. أبوهم معلمهم ومربيهم. مظلومين. (الصحيفي: كان في الحمام ليه؟) صاحبة عريس.. صاحبه عريس راح معه.“

ورغم أن المثلية الجنسية ليست مجرمة بنص صريح في القانون المصري فإن المجتمع يلفظها بشدة ومن وقت لآخر تلقي الشرطة القبض على مثليين وتوجه لهم اتهامات بالفجور وإتيان أعمال منافية للآداب.

وكان برنامج تلفزيوني أظهر المحكوم ببراءتهم شبه عراة بينما تقتادهم الشرطة إلى خارج الحمام الشعبي في ديسمبر كانون الأول. وفي وقت لاحق وجهت النيابة لهم اتهامات وأحيلوا إلى المحاكمة.

وقبل النطق بالحكم غطى المتهمون في القضية التي حظت بتغطية إعلامية واسعة النطاق وجوههم خلال دفعهم إلى قفص الاتهام.

وحكم على ثمانية رجال في نوفمبر تشرين الثاني بالسجن ثلاثة أعوام بعد أن ظهروا في تسجيل مصور قيل إنه لأول حفل زواج بين مثليين اثنين في مصر.

وشهدت مصر أكبر حملة على المثليين في 2001 عندما داهمت الشرطة ملهى ليليا عائما وحوكم 52 رجلا في القضية انتقدتها جماعات حقوقية وحكومات غربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com