منى واصف أمّ جريحة في دراما 2015

منى واصف أمّ  جريحة في دراما 2015

المصدر: دمشق- من ربى الحايك

تتنقل الفنانة السورية منى واصف بين دمشق وبيروت لتصوير مشاهدها في عملين دراميين تحضيراً للموسم الدرامي المقبل.

وكشفت واصف في تصريحات خاصة لشبكة إرم الإخبارية أنها تلعب دور ”أم تيم“ في مسلسل ”علاقات خاصة“ تأليف نور الشيشكلي ومؤيد النابلسي وإخراج رشا شربتجي. وعن دورها قالت: هي أم حنونة طيبة تُجرح من قبل أحد أبنائها وتتحول إلى لبوة في محاولة منها للدفاع عن الناس الذين ظُلِموا بسبب ابنها بعد أن تعجز عن استيعاب مأساتها بتصرفاته.

وعن العمل الثاني كشفت واصف أنها تلعب شخصية ”أم راغب“ في مسلسل ”بنت الشهبندر“ إخراج سيف الدين سبيعي وتأليف هوزان عكو. وهي شخصية قوية بعلاقتها مع من حولها تفقد أحد أبنائها وتسعى لأن تبقى متماسكة وسعيدة من أجل الحفاظ على سعادة ولدها الثاني.

كما أوضحت واصف أنها تقرأ عدداً من النصوص الأخرى المعروضة عليها للمفاضلة فيما بينها.

وحول أدوارها المتميزة التي تقدمها أوضحت واصف أنها تنتقي أدوارها بدقة مؤكدة أنها ليست مضطرة للقبول بأي دور تحت أي ظرف إن لم يقنعها الدور، حيث أن عاملها الأساسي في انتقاء الشخصية هو قناعتها بها. مشيرة إلى أنها تنتقي الأدوار التي تحبها بعيداً عن تفكيرها في الأجر المادي الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد الدور.

وحول تأثر الدراما السورية بالأزمة التي تمر بها سوريا أشارت واصف إلى أن الدراما السورية تأثرت كما أيّ مفصل آخر من مفاصل الحياة. مضيفة أن هذا التأثر طبيعي بظلّ الظروف التي تمر بها سوريا، غير أنه ليس بالتأثر الذي يقضي على الدراما السورية أو يقلّص إنتاج الأعمال بفارق كبير. مؤكدة أن الدراما السورية ستبقى مهمة في كل ماتقدمه حتى ولو تغيّرت أماكن التصوير إلا أنّ الأعمال التي تحمل صبغة سورية لاتزال جماهيريتها واسعة.

وتصرّ واصف على البقاء في دمشق مستبعدة فكرة السفر أو ترك البلاد لأنها تتنفس الحياة من أرضها كما تقول. مشيرة إلى أنها لن تتخلى عن انتمائها وتاريخها المزروعَين في دمشق المكان الذي تعرفت فيه إلى الحياة بكل تفاصيلها. لكنها أبدت حزنها مصرّحة بعدم سعادتها في ظل الأزمة التي يمرّ بها الوطن والتي تشببها واصف بمن أمّه مريضة لايمكنه أن يضحك أو يفرح بظلّ شعوره بألمها، وإن ابتسم فابتسامته تسكنها الغصّة والحرقة.

و أشارت إلى أنها لاتمتلك أية صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي وبأن جميع الصفحات التي تحمل اسمها على موقع الفيس بوك ليست لها، ولاتعرف عنها وعن مؤسسيها شيئاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com