شوارع رام الله تتحول إلى ساحات للهو بالثلوج‎

شوارع رام الله تتحول إلى ساحات للهو بالثلوج‎

رام الله- تحولت شوارع مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، إلى ميادين للعب وللهو بالزائر الأبيض، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الخروج من المنازل.

فلليوم الثالث على التوالي تكتسي مدينة رام الله، مركز السلطة الفلسطينية بالثلوج، بالإضافة إلى مدن الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية، ونابلس وسلفيت شمالي الضفة.

ويقول مجدي مهداوي (موظف حكومي)، بينما كان يلهو وعائلته في الثلج بالقرب من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ”أنا من طولكرم شمال الضفة الغربية، خرجت للتنزه إلى رام الله، لكي يلعب الأطفال بالثلج“.

ويتابع ”هذا المشهد لا يتكرر دوما، هو فرصة للفرح“.

وعلى دوار المنارة وسط رام الله يقول الطفل محمد الرمحي 13 عاما، بينما كان يصنع رجلا من الثلج “ نحن فرحون، اليوم يوم فرح والثلوج لا تخيفنا بل تدخل الفرحة على قلوبنا“.

ويتابع ”بالأمس القريب انتهى العام الدراسي وانتهينا من الامتحانات ونخرج للثلج للترفيه“.

وبالقرب من سوق الخضار وسط رام الله تسير أم أيمن في السبعين من عمرها وتحمل على رأسها أكياسا من السكر تقول: ”هذا خير من الله، ونسأل أن يخفف عن الفقراء والمشردين“.

وتتابع بقولها ”بداية عام خير أن شاء الله، ونأمل أن يكون العام عام خير على شعبنا“.

وتعاملت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني مع 2052 حالة منذ بداية المنخفض الجوي، الأربعاء، أسفرت عن مقتل طفل نتيجة اندلاع حريق بمنزله في طولكرم.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية عن رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة، وأهابت بالمواطنين التزام منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وشكلت البلديات وقوات الأمن الفلسطيني والهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني غرفة عمليات مشتركة.

وأغلقت شوارع رئيسية وأعيد فتحها جزئيا في محافظات رام الله ونابلس والخليل.

وتتعرض بلاد الشام لمنخفض قطبي عميق، يستمر حسب راصدون حتى الأحد المقبل.

وكان راصدون جويون بفلسطين والأردن أطلقوا اسم ”هدى“ على العاصفة الثلجية، فيما أطلق عليها راصدون في لبنان اسم ”زينة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com