المغرب.. استنفار أمني لمنع إقامة مهرجان للمثليين

المغرب.. استنفار أمني لمنع إقامة مهرجان للمثليين

المصدر: الرباط- من وداد الرنامي

كثفت السلطات المغربية تواجدها الأمني في ضواحي مدينة مكناس، لمنع إقامة مهرجان سنوي اعتاد مثليو الجنس على تنظيمه.

وتحولت جنبات ”الولي الصالح“ والعالم المتصوف، علي بن حمدوش، إلى مهرجان سنوي يقصده الشواذ من كل أنحاء المغرب رغم التضييق الأمني الشديد عليهم.

ومن أبرز طقوس هذا المهرجان، أن يرتدي الرجال ملابس النساء قبل أن ينضموا إلى جموع الزائرين، وأغلبهم من ”العوانس“ وبائعات الهوى، اللواتي يحلمن بالزواج، لذا يتبركن بحفرة ”لالا عيشة“ التي يقدمون لها السكر، والحليب، والحناء، كما يشعل المشاركون في الفعالية، الشموع، ويذبحون القرابين على رائحة البخور وأنغام الموسيقى العيساوية أو الحمدوشية.

وتواكب المهرجان طقوس أخرى من الشعوذة و“السهرات الحمراء“، التي يحضر فيها الخمر والجنس بكثرة.

وتقول الأساطير أن ”أحد مريدي العلامة علي بن حمدوش، جلب له فتاة من السودان ذات أخلاق طيبة لعلمه بنيته في الزواج، لكن الشيخ توفي قبل وصول عروسه، لذا بقيت هذه الأخيرة تبكي مدة طويلة عليه إلى أن حلت البركة في مكان بكائها، لذا تقصده العوانس للاغتسال وتقديم القرابين والهدايا“.

ويعتبر الشواذ تلك المرأة جدتهم، بناء على حكاية أخرى مفادها أن ”جنود الاستعمار الفرنسي هجموا على كهف (لالا عيشة) لاغتصابها، فقاومتهم بقوة وشراسة إلى درجة أنها تحولت إلى رجل بلحية وأعضاء ذكورية“.

وكان الشواذ يمارسون طقوسهم بحرية تامة خلال الموسم السنوي، الذي ينعقد بعد ذكرى المولد النبوي الشريف، إلى حدود عام 1999، حين كشف الإعلام عن تلك الممارسات، مما جعل رجال الأمن والدرك في المغرب، يكثفون جهودهم لتطويق الطرقات المؤدية إلى مكان المهرجان لمنع حضور المثليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة