لبنان وفلسطين والأردن في مرمى العواصف الثلجية

لبنان وفلسطين والأردن في مرمى العواصف الثلجية

بيروت – تضرب لبنان وفلسطين والأردن وبعض المناطق السورية حالياً عاصفة قوية دفعت السلطات في العديد من دول المنطقة إلى اتخاذ إجراءات وقائية، بينها تعطيل مؤسسات حكومية والطلب من المواطنين البقاء في منازلهم أو تجنب الطرقات الجبلية، كما هو الحال في لبنان حيث سميت العاصفة باسم ”زينة“.

وشلّت العواصف الثلجية التي ضربت هذه المناطق، الحركة الاعتيادية للناس، فيما سيطرت مخاوف على حياة اللاجئين السوريين في مخيماتهم بدول الجوار.

وفي لبنان، علقت السلطات اللبنانية حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت الثلاثاء لنحو ساعة، بحسب ما أعلنت وكالة الانباء الرسمية.

وحصلت السلطة في الضفة الغربية على جرافات من الأردن للمساعدة في إزالة الثلوج التي من المتوقع أن تتساقط قريبا على الضفة وعلى مدينة القدس أيضا، فيما جرى إقفال مرفأ غزة حيث بدت الشوارع شبه فارغة.

وأطلق على العاصفة في الأردن اسم ”هدى“، حيث قررت الحكومة ”تعطيل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية أعمالها“ الأربعاء، بينما تقرر تأجيل امتحانات رسمية كانت مقررة الأربعاء والخميس، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

وولّدت العاصفة حالة أشبه بالذعر لدى البعض، ودفعهم إلى التسلح بكميات كبيرة من المواد التموينية والخبز، بحسب العربية نت.

واشتكى مواطنون من نفاذ الخبر في بعض مخابز عمّان، ونفاد بعض السلع لتهافت الزبائن على شرائها بكميات كبيرة استعداداً للعاصفة.

ولعل تخوف الأردنيين وتهافتهم على شراء السلع من مختلف أشكالها لم يأتِ من فراغ، بل مرده لتجارب سابقة هددت حياة الكثيرين منهم واحتجزتهم كانت أبرزها عاصفة ”أليكسا“.

كما أعلنت مديرية الدفاع المدني بالمملكة عن وضع خطة عمليات فصل الشتاء من خلال إدامة غرف العمليات في المديريات ورفع نسبة الجاهزية للكوادر البشرية والمعدات والآليات بخاصة ناقلات الأشخاص المجنزرة.

وكان الأردن تأثر العام الماضي بعاصفة ثلجية قوية عمت معظم دول الشرق الأوسط أطلق عليها اسم ”أليكسا“، عدت الأقوى منذ نحو 50 عاماً والأكثر انتشاراً، حيث هطلت الثلوج خلالها على أجزاء من منطقة تبوك السعودية وبعض ضواحي العاصمة المصرية القاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com