الحلويات زينة الأعياد المغربية

الحلويات زينة الأعياد المغربية

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- من وداد الرنامي

لا يستغن المغاربة عن الحلويات في جميع أعياد السنة، وللاحتفال بنهايتها من الضروري وجود حلوى الكيك أو التورتة بالكريما التي تحضرها الأمهات أو يتم شراؤها من المحال المختصة التي تشهد زحاماً شديداً ليلة رأس السنة.

يرتبط مفهوم الاحتفال لدي المغاربة بالمائدة أولاً ثم ما سواها من العادات، وعلى رأس الأغذية التي يحرصون على تقديمها الحلويات بمختلف أنواعها.

والمطبخ المغربي زاهر بأصناف لا حصر لها من أنواع الحلويات، أفخرها تلك المصنوعة من اللوز والجوز مثل كعب الغزال والكحك والماصابان، تأتي بعدها الأنواع التقليدية العريقة مثل الغريبة والفقاص، ويرجع هذا التنوع إلى تمازج المطبخ المغربي الأصيل مع المطبخ الأندلسي والمطبخ اليهودي.

وساهم التأثر بالطبخ الغربي في تطوير صناعة الحلويات المغربية، فظهرت أشكال جديدة مصنوعة من جميع المواد المعروفة كالشوكولا والكاكاو والفول السوداني والعجين السابلي بجميع أشكاله، وبدا صناع الحلويات المغاربة وحتى ربات البيوت يبدعون في صنع الكيك الانجليزي بجميع أشكاله، والتورتات وحلويات الكريما التي تتميز بها المخابز الفرنسية.

وهذين الصنفين الأخيرين بالضبط لا غنى عن أحدهما على الأقل لاستقبال السنة الميلادية الجديدة، فتحضر الأمهات الكيك أو التورتة، أو يتم شراؤها من المحال المتخصصة التي تعرف ازدحاماً كبيراً طيلة اليوم الأخير من كل سنة.

وهكذا لا تخل مناسبة مغربية من وجود الحلويات المتنوعة بتنوع المناطق والقدرة الاقتصادية لكل أسرة، وبدأت ربات البيوت هذه الأيام في تحضير الحلويات استعداداً لعيد المولد النبوي الشريف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com