رصد أجسام في المياه الأندونيسية قد تعود للطائرة الماليزية

رصد أجسام في المياه الأندونيسية قد تعود للطائرة الماليزية

جاكرتا-رصدت طائرة أسترالية تشارك في عمليات البحث أجساما تطفو فوق البحر، قد تكون عائدة للطائرة المفقودة.

وقال المارشال، دوي بوترانتو، قائد القاعدة الجوية في جاكرتا بأندونيسيا، إن الطائرة الأسترالية رصدت الأجسام بالقرب من جزيرة نانغكا الأندونيسية، على بعد 120 كيلومترا من المكان الذي كانت فيه الطائرة عندما فقد الاتصال بها.

وأضاف بوترانتو أن فرق الإنقاذ توجهت إلى المنطقة التي شوهدت بها الأجسام، للتعرف على ماهيتها.

واختفت الطائرة التابعة لشركة إندونيسيا اير آسيا وعلى متنها 162 شخصا بعد أن رفض طلب الطيار الحصول على إذن بتغيير مسارها والطيران على ارتفاع أعلى لتفادي الطقس السيء خلال رحلة من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة أمس الأحد.

وقال المسؤولون إن الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه-320 لم تصدر أي نداء استغاثة واختفت فوق بحر جاوة بعد خمس دقائق من طلب تغيير مسارها الذي رفض نظرا لكثافة حركة الطيران.

وقال سويلستيو رئيس وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية للصحفيين لدى سؤاله عن مكان الطائرة المحتمل ”نتوقع بناء على الإحداثيات التي لدينا أن تكون في قاع البحر.“

وقال مسؤول كبير في إدارة الطيران المدني الإندونيسية إن السلطات لديها بيانات الرحلة على الرادار وتنتظر أن تحدد فرق البحث والإنقاذ مكان حطام الطائرة قبل أن تبدأ التحقيق في سبب الحادث.

وقال متحدث باسم سلاح الجو يدعى هادي تجاهجانتو إن عمال البحث يتحققون من تقرير عن بقعة نفطية قبالة الساحل الشرقي لجزيرة بليتونج بالقرب من المكان الذي فقدت فيه الطائرة الاتصال. وأضاف أنهم التقطوا إشارة جهاز لتحديد المواقع في حالة الطوارئ قبالة ساحل جنوب جزيرة بورنيو لكنهم لم يتمكنوا من تحديد مصدرها.

وكان على متن الطائرة 155 إندونيسيا وثلاثة من كوريا الجنوبية وسنغافوري وماليزي وبريطاني. وكان مساعد الطيار فرنسيا.

وذكر تجاهجانتو أن طائرتين من طراز سي-130 هركليز تركزان البحث عن الطائرة المفقودة في مناطق إلى الشمال الشرقي من جزيرة بانجكا الإندونيسية التي تقع في منتصف الطريق تقريبا بين سورابايا وسنغافورة في بحر جاوة.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية إن أستراليا وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية أرسلت سفنا وطائرات للانضمام إلى البحث. وعرضت الصين أيضا ارسال طائرات وسفن وأي مساعدات أخرى تحتاج إليها إندونيسيا.

وقال سويلستيو إن إندونيسيا قد لا تملك أفضل وسائل التكنولوجيا للبحث تحت الماء وإنها قبلت عروضا بالمساعدة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com