لغز اختفاء الطائرة الآسيوية يربك خبراء الملاحة

لغز اختفاء الطائرة الآسيوية يربك خبراء الملاحة

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

بعد مرور أشهر على اختفاء الطائرة الماليزية دون التوصل إلى فك اللغز المحير لفقدانها، يأتي اختفاء الطائرة الآسيوية ليربك خبراء الملاحة الذين أخفقوا في تقديم تفسيرات منطقية تبرر مثل هذا الاختفاء المقلق.

ويقول خبراء إن هناك اختلافاً كبيراً بين ظروف اختفاء الطائرة الماليزية MH370 في مارس الماضي، وظروف اختفاء مثيلتها الآسيوية إير باص A320، إذ أن الأخيرة لم تصدر أي اشارات تدل على حصول ارتباك في قمرة القيادة أو على الرادار.

ويضيف الخبراء أن أغلبية الحوداث القاتلة التي شهدها هذا النوع من طائرات الايرباص والتي تقدر بحوالي التسعة منذ دخولها الخدمة منذ 26 عاماً كانت إما عند الإقلاع أو لدى الهبوط، موضحين أن الشركة المصنعة للطائرة أكدت أن هذا النوع من الطائرات الذي يتسع لحوالي 180 راكباً، والمزود بمحرك مزدوج، يقلع ويهبط كل ثانيتين في مكان ما في هذا العالم.

ويرجح الخبراء أن اختفاء الطائرة من دون أي بلبلة على مسارها أو إرسال نداء استغاثة، يعزز فرضية وقوع انفجار على متنها.

وبحسب الطيار السابق ديفيد ليرمونت فإن ”العواصف العاتية التي تشهدها المنطقة التي مرت بها الطائرة باستطاعتها فصل الطائرة الى شطرين“.

وكانت شركة الطيران إير آسيا للرحلات المنخفضة الثمن أعلنت أن الطيار طلب قبل انقطاع الاتصال بالطائرة ”تعديل“ مسارها بسبب أحوال جوية سيئة.

يذكر أن الطائرة المختفية أكملت 23 ألف ساعة من الطيران و13.600 رحلة طيران كما أجريت لها صيانة كاملة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

في قعر البحر

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوكالة الوطنية الإندونيسية للبحث والإنقاذ الاثنين أن طائرة شركة إير آسيا التي أقلعت الأحد من إندونيسيا متجهة إلى سنغافورة وهي تقل 162 شخصا موجودة على الأرجح ”في قعر البحر“.

وقال بامبانغ سوليستيو في مؤتمر صحافي ”استناداً إلى المعلومات التي في حوزتنا وتقييم مفاده أن مكان التحطم المفترض هو البحر، فإن الفرضية هي أن الطائرة في قعر البحر. إنه انطباع أولي قد يتطور مع تقييم نتائج عمليات البحث“.

وكانت إندونيسيا استأنفت، فجر الاثنين، عمليات البحث عن الطائرة. وقال نائب مسؤول العمليات في الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ تاتانغ زين الدين: ”استأنفنا البحث عن الطائرة في الساعة السادسة صباحا. نحن نتجه إلى شرق جزيرة بيليتونغ“.

يذكر أن سنة 2014 ستبقى سنة سوداء للطيران الماليزي الذي خسر طائرتين تابعتين لشركة الطيران الماليزية ”ماليجا ايرلاينز“.

ففي الثامن من مارس، فقدت طائرة بعيد إقلاعها من كوالالمبور متوجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصاً. ومازال سبب اختفائها غامضاً حتى الآن بينما يرجح أن تكون تحطمت في المحيط الهندي بعد نفاد الوقود.

وفي 17 يوليو، انفجرت طائرة أخرى تقوم برحلة بين أمستردام وكوالالمبور في الجو بعد إصابتها بصاروخ على ما يبدو في شرق أوكرانيا، وكانت تقل 298 شخصاً بينهم 193 هولنديا.

أما إندونيسيا الارخبيل الذي يعتمد على النقل الجوي للتنقلات بين جزره البالغ عددها 17 ألف جزيرة، فتعد الأسوأ في آسيا في مجال سلامة الطيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com