تراجع نسبة الطلاق في أمريكا

تراجع نسبة الطلاق في أمريكا

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا يخالف الفكرة التي كانت سائدة حول ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع الأمريكي ، حيث ذكر أن حوالي 70 بالمائة من الزيجات التي تمت في سنوات التسعينات استمرت إلى اليوم ، مقابل 65 بالمائة من نظيراتها في السبعينات و الثمانينات.

وأوردت الصحيفة عدة أسباب وراء هذا التراجع :”الزواج المتأخر ، وسائل منع الحمل وارتفاع عدد الزيجات المبنية على علاقة حب”.

حيث أصبح الزواج اختيارا حقيقيا لا تمليه فقط الحسابات الاقتصادية أو الضغوط الاجتماعية، لذا صارت العلاقة أكثر قوة .

وذكر “وليام دوهيرتي” أستاذ العلوم الاجتماعية أن للأمر علاقة بتطور وضعية المرأة في المجتمع :”ثلثي حالات الطلاق كانت بمبادرة من النساء ،لذا عندما نتحدث عن التطورات الخاصة بالطلاق نتحدث عن تغيرات في متطلبات النساء “.

وخلصت الصحيفة إلى أن الارتفاع السريع في نسب الطلاق خلال السنوات ما بين 1970 و 1980 كان وضعية شاذة ” انطلقت الظاهرة بتواز مع حركة نسائية جديدة تسببت في ثورة اجتماعية و اقتصادية . اليوم تأقلم المجتمع مع الوضع الجديد وبالتالي تراجعت نسبة الطلاق”.