برنامج فرنسي قد يورط سعد لمجرد أمام القضاء (فيديو)

برنامج فرنسي قد يورط سعد لمجرد أمام القضاء (فيديو)

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

خصص برنامج “ Sept à huit“، الذي تبثه القناة الفرنسية الأولى، حلقته الأخيرة لتناول قضية المغني المغربي سعد لمجرد، وقدم شهادات حية لضحايا مفترضين، قد تورط المغني وتؤثر على موقفه أمام القضاء الفرنسي.

ورفض لمجرد التصريح للبرنامج، وتشبث بنفي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أن ما حصل مع لورا بريول وفتاة سانت تروبيز، كان عبارة عن علاقة برضا الطرفين، حسب التقرير.

وبث البرنامج، في حلقة أمس الأحد، شهادتين لفتاتين تدعيان تعرضهما للعنف والاغتصاب من طرف المغني المغربي، إحداهما مغربية والثانية فرنسية من أصل مغربي، إضافة إلى شهادة لورا بريول التي كانت وراء اعتقاله بفندق باريسي عام 2016، وبعض الرسائل الإلكترونية التي وصلت من فتاتين غير معروفتين، إحداهما مغربية والأخرى جزائرية.

وتحدثت الشاهدة الأولى، بوجه مغطى واسم مستعار، عما تعرضت له بمنزل سعد لمجرد في الدار البيضاء في إحدى ليالي 2015، حيث أكدت أنها التقت به في إحدى السهرات ورافقته إلى مسكنه، وهناك تعرضت للاغتصاب 3 مرات، وتصفه بـ“الرجل المتقلب المزاج بين العنف واللطف“.

وأضافت أنها ”توجهت للشرطة للتقدم بشكوى، وعلى وجهها علامات زرقاء وآثار دماء، لكنهم سخروا منها بعدما علموا باسم المتهم، ورفضوا تسجيل شكواها، كما رفض كل المحامين الذين توجهت إليهم الترافع عنها، حتى الطبيب المتخصص في طب النساء في المستشفى رفض الكشف عليها، حسب أقوالها.

أما الشاهدة الثانية، فرفضت التحدث أمام الكاميرا وبعثت رسالة إلى البرنامج، مفادها أنها ”تعرضت للاغتصاب من طرف لمجرد في 2015 بالدار البيضاء، وتقدمت بشكوى للشرطة الفرنسية في نوفمبر 2016، تفيد بأنها هاتفت والديها بالمغرب لإخبارهم بما حدث، وبعد فترة صمت قصيرة نصحها أحدهما بسحب الشكوى.

 وأضافت: ”قالت والدتي إن لم تسحبيها لن نتحدث إليك بعد اليوم، لا يمكننا تحمل الفضيحة“.

وبث البرنامج شهادة جديدة للفرنسية لورا بريول، سردت فيها ما حصل كما سبق ونشرته وسائل الإعلام، ووصفت ما تعرضت له بـ“الكابوس“.

أما الفتاة التي اتهمت المغني في سان تروبيز، خلال آب/أغسطس الماضي، فتتفادى أي علاقة مع الإعلام، كما أن العاملين في الفندق، مسرح الأحداث، رفضوا التحدث عن الموضوع.

إلا أن جون مارك فيديدا، محامي لمجرد، أنكر كل ما ذكرته الفتاة الأخيرة في اتهاماتها، خصوصًا أنه لم يكن عليها أي أثار عنف جسدية أو جنسية، وأنها رافقت المتهم إلى غرفته برضاها.

واتفقت الفتيات في شهاداتهن على أنه عُرض عليهن الكثير من الأموال من طرف أصدقاء لمجرد الأغنياء؛ للتوصل إلى اتفاق ودي، كما حصل مع الأمريكية التي سبق أن اتهمت لمجرد، لكنهن رفضن، الأمر الذي لم ينفه محاميه، مشيرًا إلى أن ”ذلك لا يدين موكله، فهي مبادرات لدفع تعويض حدثت دون علمه وكان وقتها في السجن“.

وتطرق البرنامج التلفزيوني إلى المساندة الكبيرة التي عبّر عنها عشاق المغني الملقب بـ“لمعلم“ في المغرب، بتنظيمهم وقفات احتجاجية أمام السفارة الفرنسية، والتعبير عن مساندتهم له على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما استعرض البرنامج الرعاية الملكية للمجرد التي شمله بها العاهل المغربي محمد السادس، عند إلقاء القبض عليه المرة الأولى، وذلك بتكليف محاميه الخاص اريك دوبون موريتي بالملف والتكفل بالمصاريف، إكرامًا لوالديّ الفنانين البشير عبده و نزهة الركراكي.

إلا أن الأمور تغيرت كثيرًا بعد اعتقال لمجرد للمرة الثانية، حيث تخلى عنه المحامي الملقب بالوحش، كما أطلق المتصفحون في المغرب هاشتاغ ”ماساكتاش“ (لن اصمت)؛ للمطالبة بمقاطعة أغانيه، وهو ما استجابت له العديد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية.

يشار إلى أن سعد لمجرد مثل أمام قاضي التحقيق من جديد، الجمعة 8 شباط/فبراير الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com