لجين السعودية تتحدى.. “سأقود من الإمارات إلى المملكة”

لا تزال المرأة السعودية تبذل جهودها في محاولة لكسر حظر قيادة السيارات المفروضة عليها في المملكة، ولطالما بررت المملكة رفضها لقيادة المرأة برخصة القيادة التي لا تملكها معتبرين أن المسألة قانونية لا أكثر.

ولكن لجين السعودية، والتي تحمل رخصة قيادة إماراتية وهي رخصة دولية تجيز لها القيادة أنى شاءت، قررت أن تكتشف بنفسها إن كانت المسألة قانونية بحتة، متحدية المجتمع السعودي المحافظ، معلنة أنها ستتجاوز الحدود الإماراتية السعودية لتدخل أراضي المملكة وهي تقود سيارتها حاملة رخصتها.

وحبس رواد “تويتر” أنفاسهم بهاشتاق #لجين_على_الحدود، مترقبين ما سيحصل لاحقا بعد اتخاذ لجين لهذه الخطوة الشجاعة.

وحث رواد “تويتر” لجين على خطوتها، وانتقد العديد منهم القانون المجحف بحق المرأة في السعودية، حيث قالت (lama): “الي ضد السواقه الحين هم نفسهم الي كانو ضد تعليم البنات وهم نفسهم الي كانوا ضد الدشوش وجوالات الكاميرا”.

بينما تساءلت (ديما العبيد) عن التناقض في التعامل مع القانون: “لماذا بنات المسوؤلين وأصحاب البشوت يملكون رخص دوليه ويقودون بالبلد، وتقمعون بنات الشعب الأحرار، قياده السياره حق مشروع، جميع الدول تقود إلا نحن لقد أصبحنا أضحوكه بكل مكان”.

ودعم آخرون خطوة لجين باعتبارها حقا قانونيا لا يحق لأحد أن يمنعه، وقال (ماي هيروكي) متحديا من يبررون الأمر قانونيا: “اللي يقولوا مسخرة إنها تعدي وتخرق قوانين الدولة أعطوني القانون نصًا اللي يمنع المرأة من القيادة مو كلام من راسكم”.

واعتبر (فهد) أن “ما تمارسه هذه البطلة التي سيذكرها التاريخ قمة في الذكاء هي باختصار، تمارس حقها القانوني الطبيعي، لإحراج القانون العرفي!”.

وقال (علي بن راشد الشهري): “لا يوجد قانونا يمنع قيادتها للسيارة ما دامت تحمل رخصة ..وهي تحمل رخصة سارية المفعول في كل دول مجلس التعاون”.

في حين رأى فريق آخر أن تصرف لجين هو تعد على قوانين وأعراف المملكة، وانتقد (فواز عزيز) الخطوة قائلا: “ليست بالقوة ..! المطالبة بالحقوق لا تأتي بالقوة!”.

وعلق (بدر الشمري): “الأوامر الحكومية تتجاوزها الفئه الليبرالية بكل برود دون أن يصدر قرار بمعاقبتهم وكأن العقاب مخلوق لتجاوز المشايخ فقط”.

وقال (متسبب): “بغض النظر عن قيادة المرأة مع أو ضد! يجب على الشخص المتعلم أن يتقيد بقوانين أي دوله يدخل حدودها مهما كانت” .

ورأى (رجل مزاجي) أن تصرف لجين عار، معتبرا إياها “حشرة ضارة” وأن الناس أعطينها أكبر من حقها.

وفي ميل الرجال عموما لانتقاد خطوة لجين، علقت (لمى) بقولها: “الرجل السعودي يخاف أن يری المرأة أقوی منه لذلك هو يستمر في محاولات قمعها والحد من حريتها”.

ولامت (الهنوف بنت عبد العزيز) رؤية المجتمع الضيقة: “ماتلاحظون قد إيش أحنا تافهين بالنسبه لأنجازات العالم الهند تنجح بإطلاق صاروخ وأحنا قيادة سيارة قضية”.

في حين تساءل (آذار الانتظار) في تعليق طريف عن نهاية قضية قيادة المرأة السعودية بقوله: “مسلسل توم وجيري ذا ماخلص؟”.