جمال سليمان يدعو النظام السوري للإفراج عن لؤي حسين

جمال سليمان يدعو النظام السوري للإفراج عن لؤي حسين

دمشق – دعا الفنان السوري جمال سليمان نظام بلاده لإطلاق سراح المعارض السوري لؤي حسين (رئيس تيار بناء الدولة) أبرز قوى المعارضة في الداخل السوري.

وكتب سليمان على جدار صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “الأستاذ لؤي حسين مواطن سوري شريف لم يكن يوماً مع العنف ولا مع التدخل الخارجي، ولم يرهن رأيه الحر عند أحد. إنه سوري، يؤمن بأن الحل يجب أن يكون وطنياً سورياً، وأن من حق الشعب السوري أن يعيش في دولة القانون والمواطنة بعيداً عن العنف والإقصاء والتطرف.. تحمل الكثير من الافتراء ولغة التخوين من المعارضة والنظام معا، ولكنه لم يحد يوماً عن إيمانه بضرورة الحل السياسي السلمي الذي يكفل التحول الديموقراطي ويحافظ على الدولة بكل مؤسساتها”.

وتابع سليمان: “اليوم هو معتقل لدى الجهات الأمنية، واعتقاله كما اعتقال غيره من المناضلين المدنيين الوطنيين السوريين ليس إلا خطوة أخرى نحو انسداد أفق الحل السياسي بما يتنافى مع المصالح الوطنية العليا. الحرية له و لكل مناضل شريف كانت سوريا بالنسبة له فوق كل الاعتبارات”.

وتبنى سليمان مع عدد كبير من المثقفين والفنانين والناشطين السياسين، “بيان تضامن ضد اعتقال الأستاذ لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة السورية”، ودعا الموقعون على البيان للتضامن ضد اعتقال لؤي حسين، وذلك بالتوقيع على البيان الذي ينص على “نحن الموقعين أدناه من قوى وشخصيات مستقلة ندين ونندد باعتقال لؤي حسين، يوم الأربعاء 12-11-2014، على خلفية رأيه السياسي بتهمة إضعاف الشعور القومي، ونطالب بإطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين السياسيين والناشطين السلميين، فوراً دون قيد أو شرط”.

كما جاء في البيان: “إننا نبدي قلقنا البالغ على سلامة (لؤي حسين) الشخصية، محملين السلطة المسؤولية الكاملة عن صحته الجسدية والنفسية. ونؤكد على أن حرية الرأي والتعبير والعمل السياسي، هي حقوق لكل مواطن تكفلها الدساتير والشرعة الدولية”.

وكان تيار “بناء الدولة” في الداخل السوري، قد طالب السبت، النظام السوري “بالإفراج الفوري عن (لؤي) وعن جميع معتقلي الرأي والعمل السياسي، كما يحمّله مسؤولية سلامته الشخصية وسلامة جميع المعتقلين”.

واعتبر “التيار” أنّ عدم إطلاق النظام للحريات السياسية وحرية الرأي والتعبير، واعتقال القيادات الوطنية، “لا تعتبر انتهاكًا لحقوق السوريين في التعبير عن آرائهم فحسب، بل هو كذلك تعبير عن عدم الجدية في محاربة الإرهاب الذي يمثله “داعش”، ومنع أي نشاط لمن يمتلك الجدية في محاربته وحل جذور الأزمة التي أدت إلى نشوئه”.