أزمة إيران الاقتصادية تحيل 60% من مصانع البتروكيماويات للتقاعد

أزمة إيران الاقتصادية تحيل 60% من مصانع البتروكيماويات للتقاعد

المصدر: ندى حمدي - إرم نيوز

كشف عضو في الجمعية الوطنية الإيرانية أن التدهور الاقتصادي الإيراني ونقص المواد الخام أدى إلى إغلاق نحو60% من مصانع البتروكيماويات، فيما تعمل المصانع الأخرى بطاقة تتراوح بين 10 إلى 30%.

ووفقًا لتقرير نشره موقع “ فردا“ اعترف محسن صفائي عضو الجمعية الوطنية الإيرانية للبلاستيك أن ما يقرب من 60% من المصانع البتروكيماوية أغلقت.

وقال في مؤتمر صحفي، إن صناعة البلاستيك لديها مجالات عديدة، ومليون وظيفة في مجالات الغذاء والطب والترفيه، ولكن تلك الصناعة عانت في السنوات الأخيرة بسبب قلة المواد الخام وارتفاع سعرها.

وأضاف أن باقي المصانع تعمل بسعة 10 إلى30%، وهذا يرجع إلى الانكماش الاقتصادي ونقص المواد الخام، فضلًا عن سوء الإدارة.

وشدد المسؤول الإيراني على أن سوء الإدارة والعرض غير الصحيح هما أحد الأسباب الرئيسة لنقص المواد الخام البتروكيماوية للاستهلاك المحلي، منوهًا إلى أنه يجب أن تكون هناك شفافية بشأن نسب إنتاج البتروكيماويات.

وشنّ هجومًا على أحد أقطاب الصناعة في البلاد قائلًا: ”أحد المتعهدين في البلاد عضو في مجلس إدارة 17 شركة للبتروكيماويات، وأنشأ نظامًا خاطئًا، وهو غير مهتم بتصحيح عيوب النظام، وهذا التصحيح ليس من واجبنا، ولكن المراقبين على علم بذلك“.

وأكد أن ”تعالى صوت اللص لا يغطي على الجريمة، حيث إنه لن يذهب بعيدًا، لأنه من السهل التحقق من أين كانت مشتريات البتروكيماويات عن طريق حسابات المشترين“ حسب قوله، منوهًا إلى أنه ليس من الصعب الوصول إلى التاجر.

ولفت إلى أن منتجي البتروكيماويات أيضًا يتعاملون بشكل مباشر، مضيفًا أنه إذا سمح له يمكنه نشر الوثائق خلال 5 دقائق بشأن معاملات البتروكيماويات خارج بورصة السلع.

من جانبه قال أحمد مهدوي أبهري الأمين العام لنقابة أصحاب الصناعة البتروكيماوية في تصريح متلفز، إن ”التصدير لأوروبا لا يبنى في يوم أو اثنين، وإذا خسرناه فسيكون من الصعب استعادته مجددًا“.

وقال مهدوي: ”لقد تخلينا عن المواد الخام، لذلك لم يتم توفير الحاجة محليًا، فيما يأتي البيع من الكيانات التجارية الحاصلة على ترخيص لهيئة ما، وهؤلاء يريدون تحقيق أرباح، وهذه الطريقة التي تأتي بها المواد الخام لتصل إلى المستهلك بثلاثة أضعاف السعر“.

وذهب مهدوي في تشاؤمه من المرحلة الحالية التي تمر بقطاع صناعة البتروكيماويات إلى القول ”إن 100 منظمة لحماية المنتجين والمستهلكين لن تستطيع حل هذه الأزمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com