”ظلال قلب“ يروي الأمل الفلسطيني للشاعرة صابرين

”ظلال قلب“ يروي الأمل الفلسطيني للشاعرة صابرين

المصدر: القدس المحتلة – من نهيل أبو غيث

”وطن ضائع“ و“آيات الغيم“ فصول في ”ظلال قلب“، بين وطن مستقل بروحه، غرس حبه في ذاكرة القلب والحرف، مثيرًا المشاعر عند ذكره بكل ما مر به من نكبات، متمرد على العبثية وفوضى العادات التي لم تجلب إلا الوباء والحرب والألم، قالت الأديبة صابرين فرعون (25 عامًا)، عن إصدار كتابها الأول ”ظلال قلب“.

وعن سبب تسميته بـ ”ظلال قلب“ أوضحت ، لـ“إرم“ الإخبارية، ”القلب سر القوة والضعف والحياة والموت والأحلام الصغيرة المسبية على شرفة الغد وبقايا الظلم على صفحات البارحة“.

مشيرة إلى تلك الظلال التي تشي بسر المشهد في اللوحة من غربة تتماثل مع العزف الجامع لأحاسيس الفرح الآنية والحزن الساطي على الإيقاع الدلالي التجريدي لإنسان أمامه كل الطرق، ويرفض أن يختار الفرح لرفضه أن يصبح أنانيًا، يفقد إنسانيته في معاركة الوحوش البشرية التي يعاركها كل يوم ويرفض أن يصير على شاكلتها.

فيما أرادت فرعون إيصال رسالة من خلال كتابها، أوضحتها في الإهداء قائلة ”أكتب ليبرأ الجرح ولتظمأ الأرض ولنبقى على قيد حلم“.

يذكر أن ”ظلال قلب“ وُقع في الأردن قبل نحو شهر ونصف الشهر، بحضور روائيين وشعراء من مختلف الدول العربية في ملتقى ”فضاءات“ الرابع، دورة ”كايد المفلح العبيدات“، والكتاب اليوم متوفر في العراق وقريبًا في المعارض الدولية في الشارقة والكويت وبيروت.

كما وشارك في المعرض ”الدولي للكتاب“ في الأردن الذي أقيم في المدينة الرياضية قبل نحو شهر.

صابرين فرعون اليوم تُنار دروبها المظلمة بالقراءة والكتابة، وتسعى لعدم انطفاء شمعة الأمل بأن الغد أفضل لإيمانها بأن الفلسطيني يصنع غده برغم كل الضغوطات، وقادر أن يتمرد ويثور ويسمع العالم أجمع أن القضية ليست بأن ”نكون أو لا نكون“، بل هي بأن كيف نقطف الحب ونغرد بالسلم، ونروض أوجاعنا لنسمو على ”الأنا“، ونكون يد واحدة أمام عدو يحاول التعدي على حقنا وسلبنا الحياة، وفق قولها.

مضيفة: ”اليوم أحمل شعلتي وأمضي لأكمل مسيري في درب أريد له أن لا ينطفئ، وأن أنقل ما تعلمته لآخريات وآخرين يوصدون أبوابهم أمام النور خوفًا من يد القدر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com