وفاة السعوديين الستة تهيمن على مواقع التواصل

وفاة السعوديين الستة تهيمن على مواقع التواصل

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

لاتزال حادثة المرور التي تسببت في وفاة ستة شباب سعوديين، أمس الأحد، تهيمن على رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية بعد ثلاثة أيام على وقوعه، مع تكشف المزيد من تفاصيله المروعة، وشخصياته التي فارقت الحياة.

وكان الحادث وقع على الطريق الدائري في محافظة الأحساء، عندما اصطدمت سيارة يستقلها الشباب الستة بشاحنة ثقيلة مخصصة لتفريغ الخرسانة بشكل جانبي، ما أدى لوفاتهم جميعاً.

وتسبب وجود أخوين من أسرة الراجحي السعودية العريقة في منح الحادث اهتماماً كبيراً من وسائل الإعلام المحلية، رغم أن المملكة تسجل الكثير من حوادث المرور يومياً وتصنف على قائمة أكثر الدول في العالم في وفيات حوادث المرور.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً “تويتر” المفضل لدى السعوديين، هيمن الحادث على اهتمامات المستخدمين بشكل واضح مع انضمام دعاة وأئمة وشخصيات عامة للتفاعل مع الحادثة وتقديم التعازي لعائلات الضحايا، خصوصاً أسرة الراجحي التي فقدت إثنين من أبناءها.

وتسبب خطأ في أسماء الضحايا، في مزيد من التفاعل، عندما أوضحت شخصيات من عائلة الراجحي أن سلطان خالد الشهيل ليس بين المتوفين حسب تأكيدات المغردين عند وقوع الحادث، وأن المتوفين من العائلة هم فيصل وفهد، أبناء محمد الراجحي، إضافة إلى نواف خالد الجربوع، وفيصل محمد الشنيفي ومحمود سالم.

وأنشأ مدونون سعوديون هاشتاجات باسم كل واحد من الضحايا الستة، إضافة لهاشتاجات عن الحادثة مثل “وفاة ستة في حادث” و”احتراق ستة شباب بحادث مروري”، ولقيت جميعها تفاعلاً فيما أشار مغردون إلى أن أبناء رجل الأعمال المعروف محمد الراجحي الذين قضوا في الحادث، هم أشقاء سائق الرالي الشهير يزيد الراجحي.

وحرص السعوديون بشكل لافت على تقديم العزاء لأسر لضحايا، وبينهم شخصيات عامة معروفة مثل الداعية عائض القرني، إضافة لكتاب وفنانين واقتصاديين مشاهير، ماجعل الحادث واحداً من أهم الموضوعات التي أثارت اهتمام السعوديين على “تويتر” في الآونة الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع