اكتشاف جثث 125 جنديًا في بلجيكا سقطوا بالحرب العالمية الأولى (صور)

اكتشاف جثث 125 جنديًا في بلجيكا سقطوا بالحرب العالمية الأولى (صور)

المصدر: شوقي عبدالعزيز- إرم نيوز

بعد مرور أكثر من 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، ما زال علماء الآثار يكتشفون جثثًا تعود لمقاتلين شاركوا في تلك الحرب، إذ اكتشف أخيرًا رفات 125 جنديًا كانت مدفونة بإحدى الخنادق في بلجيكا.

وحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، فإن ”معظم الجنود كانوا من الألمان والبريطانيين والفرنسيين وجنوب أفريقيا، إذ سقطوا خلال أكثر المعارك شراسة في التاريخ“.

بالإضافة إلى الجثث، وجد فريق علماء الآثار والمؤرخين من البريطانيين والألمان والبلجيكيين، آلاف المتعلقات الشخصية لهؤلاء الرجال، من بينها خوذات وبنادق وذخيرة، وزجاجات مياه وأواني طهي.

دفنت بقايا هياكل عظمية أخرى في مقابر جماعية إلى جانب قطع أثرية دينية وضعها رفاقهم، وقرر منظمو هذا المشروع البحثي منع نشر صور المتوفين لتجنيب عائلاتهم المزيد من الحزن.

بقي هذا الخندق الهائل الموجود فوق إحدى التلال بقرية قريبة من مدينة أيبرس في فلاندرز في بلجيكا على حاله، إذ لم يمسه أحد منذ نهاية الحرب.

تم الكشف للمرة الأولى عن هذه السلسلة المعقدة من خنادق القتال والاتصالات في العام 2015، من قبل علماء آثار جاؤوا لدراسة موقع من المقرر البناء فيه كجزء من التنمية العمرانية.

وبجوار عقارات ذات حدائق على حدود قرية فيجتشا، وجدوا ”جحيمًا تحت الأرض“، وهو موقع بحجم ملعبين لكرة القدم، كان فيه رفات 125 جنديًا لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا متناثرة بكثافة.

ويعتقد الخبراء أن نحو 100 من القتلى ألمان الجنسية، قتل معظمهم بالرصاص أو جراء قذائف مدفعية خلال معركة ”إيبرس“ الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر 1914.

احتلّ الأعداء هذا التل المعروف لدى الحلفاء باسم ”هيل 80″، حتى حزيران/يونيو العام 1917، عندما استولت عليه القوات البريطانية والأيرلندية خلال معركة ”ميسينيس“، لكن الألمان استعادوا السيطرة عليه في العام 1918، أي عندما قتل العديد من الضحايا البريطانيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com