المستوطنون يلوثون مياه الأمطار في فلسطين

المستوطنون يلوثون مياه الأمطار في فلسطين

رام الله – مع بدء فصل الشتاء الذي ينتظره المواطنون الفلسطينيون حيث يعتبرونه فصل الخير والبركة عليهم، لهطول مياه المطر فيه والذي يستفيدون منه بتجميعه في آبارهم الجوفية، ولري مزروعاتهم الشتوية، لكن فرحة الفلسطينين بهذا الفصل لم ولن تكتمل بسبب مستوطنة “ارئيل” الجاثمة على أراضي المواطنين والتي تتخلص من مياه الصرف الصحي الخاصة بها في مناطق عدة من مدينة سلفيت وقراها المجاورة، بالضفة الغربية.

ويعمد مستوطنو ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية “ارئيل”، إلى سكب مجاريهم في واد المطوي وواد البئر غرب سلفيت.

بالإضافة إلى اختلاط مياه الصرف الصحي لمستوطنة “اريئيل” بمياه نبع بئر قرية حارس الأثري في المنطقة الشمالية من المدينة، بعد ارتفاع منسوب البئر خلال هطول كميات من الأمطار فيه.

من جانبه، أفاد الباحث خالد معالي أن آلاف المكعبات من مياه المجاري لوّثت منطقة الوديان؛ وهو ما يتسبب بتلويث المياه الجوفية السطحية، حيث تسكب المستوطنة التي بداخلها يوميًا ما معدل 10 آلاف مكعب من مياه المجاري.

وأشار إلى أن محطة التكرير التابعة للمستوطنة لا تقوم باستيعاب جميع كميات المجاري القادمة من المستوطنة؛ حيث أن قدرتها التشغيلية لا تعادل نصف ما يصلها، وأن وجود المحطة هو للتحايل على المنظمات البيئية بالقول أن المستوطنة تحافظ على البيئة.

وأكد معالي أن مياه الصرف الصحي للمستوطنة تساهم في التلوث البيئي في محافظة سلفيت بشكل متزايد؛ دون مراعاة لخطورة ذلك على صحة المواطن الفلسطيني؛ حيث أن مياه المستوطنات تسحب من المياه الجوفية العميقة وليست السطحية التي يزود بها الفلسطينيين والتي هي عرضة للتلوث بشكل كبير.

ودعا معالي المؤسسات البيئية إلى الضغط على سلطات الاحتلال لوقف تلويث البيئة الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع