ماذا قالت شريكة ميلانيا ترامب في السكن سابقًا عن بدايات السيدة الأولى؟ – إرم نيوز‬‎

ماذا قالت شريكة ميلانيا ترامب في السكن سابقًا عن بدايات السيدة الأولى؟

ماذا قالت شريكة ميلانيا ترامب في السكن سابقًا عن بدايات السيدة الأولى؟

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

كانت الممثلة ومقدمة البرامج السويدية  فيكتوريا سيلفيستد شريكة في السكن مع ميلانيا ترامب، خلال بداياتهما في مهنة عرض الأزياء بداية التسعينيات، وقد كشفت عن بعض من طباع وأسرار سيدة أمريكا الأولى، في لقاء مع المجلة الفنية ”كالا“ .

ووفق المجلة، كانت الشابة ميلانيا ذات الـ22 عامًا قادمة من بلدها سلوفينيا سنة 1990؛ للبحث عن فرصة عمل كعارضة أزياء في باريس، فالتقت بباحثة ثانية عن النجاح، وهي السويدية فيكتوريا سيلفيستد، واشتركتا معًا في شقة وسط باريس بالقرب من كنيسة نوتردام.

وحسب حكاية فيكتوريا، كانت الفتاتان تقيمان في الطابق السادس، وتصران على عدم استعمال المصعد للحفاظ على رشاقتهما، وكانت ميلانيا تشارك في عروض الأزياء، ويختارها المصورون لكونها فوتوجينيك ولها عينان كالقطة، أما شريكتها في السكن فتوجهت لعروض الملابس الداخلية والإعلانات.

وكانت ميلانيا قررت مغادرة بلدها الأصلي، بسبب خيبة أملها بعد إقصائها في نهائيات مسابقة للجمال، نظمتها مجلة توفر فرص شغل في أوروبا الشرقية، لكنها تمكنت من لفت انتباه شركة من ”ميلان“ ، فحزمت حقائبها، وختمت رحلتها في باريس حيث قررت الاستقرار.

وككل الوجوه الجديدة، كانت ميلانيا توالي الحضور لمواعيد العمل وتجارب التصوير والأداء، متنقلة من مكان إلى آخر بواسطة الميترو، لذا كانت تنهي يومها متعبة، فلا تخرج في غالب الأحيان للسهر.

وتصف فيكتوريا شريكتها السابقة في السكن بأنها كانت دائمًا هادئة ومتحكمة في نفسها، وتبذل قصارى الجهد للحفاظ عل رشاقتها، لأنها كانت مهتمة جدًا بمساعدة عائلتها ماديًا، حتى إنهما ذات يوم شعرتا بالجوع ففتحا علبة تونة، فاقترحت ميلانيا على زميلتها أن تقوما فورًا بالركض في السلالم لحرق الدهون.

وبعد باريس، قررت ميلانيا أن تجرب حظها في نيويورك، فغير القدر حياتها عند لقائها نهاية التسعينيات بالملياردير دونالد ترامب، وتزوجت به سنة 2005 لتعيش بعدها حياة الترف.

وبسؤالها عن آخر لقاء لها بزميلة البدايات، تقول فيكتوريا سيلفيستد: ”التقيت بها صدفة قبل سنتين في أحد مطاعم نيويورك، فتبادلنا التحية وتواعدنا بتناول عشاء معًا، ثم انتخب زوجها“.

وأضافت أن ميلانيا لم تتغير من حيث الطباع، فهي تبدو قوية وصبورة جدًا خصوصًا مع زوجها، أما على مستوى الشكل، فترى أنها صارت تشبه صوفيا لورين إلى حد ما، وقد كانت مثلها الأعلى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com