ناد في قطر لكسر الجليد بين المواطنين والمغتربين – إرم نيوز‬‎

ناد في قطر لكسر الجليد بين المواطنين والمغتربين

ناد في قطر لكسر الجليد بين المواطنين والمغتربين

أسس قطري وزوجته الفرنسية نادياً للكتاب في العاصمة الدوحة بهدف تشجيع القراءة والتقريب بين المواطنين والأجانب المقيمين.

إيمان الدبالي فرنسية من أصل عراقي شاركت مع زوجها في تأسيس نادي قطر للكتاب.

وقالت إيمان: ”فكرة البوك كلوب روادتنا عندما أنهى زوجي الخدمة الوطنية، حيث اكتشفنا أن المجتمع القطري لا يقرأ، وأردنا أنا نرجع الناس على الكتب وعلى القراءة“.

ثمة نواد أخرى للكتب في قطر لكن نادي قطر للكتاب هو أول نشاط ثقافي من نوعه يجمع بين المواطنين والأجانب المقيمين.

ويشير المؤسسان إلى أن نادي قطر للكتاب سوف يتسع نطاق أنشطته ليشمل عروضاً سينمائية ومسابقات في التأليف.

وذكر عمر محمد الذي يعمل بالمتحف الوطني في قطر أن نادي الكتاب يساهم في إحياء قراءة المادة المطبوعة في الورق بعد أن كادت المطالعات حالياً تقتصر على المادة الإلكترونية من خلال الكمبيوتر.

وقال: ”هذه طريقة طيبة للعودة (إلى قراءة الكتب)، نوع من إعادة الإحياء، العودة إلى ما كانت عليه الأمور سابقاً والمشاركة في نشاط ثقافي موجود منذ مئات وآلاف السنين، نعود إلى القلم والورق أو القرطاس في نشاط يجمع بيننا ويقيم صلات بين ثقافاتنا ويتيح لنا الفرصة لاكتساب المعرفة والفهم المتبادل“.

وعبر مهندس قطري يدعى أمير عن أمله أن يساهم نادي قطر للكتاب في تعريف المواطنين بثقافات الأجانب المقيمين.

وقال: ”هو أحسن طريقة تجمع بين شعبين مختلفين هي ثقافتهم، وخاصة الكتب هي أقدم طريقة ثقافية موجودة، وخاصة قطر لأن نسبة الأجانب فيها ثلاثة أضعاف القطريين“.

ويلاقي نادي قطر للكتاب إقبالاً ملحوظاً من الأجانب المقيمين لمساهمته في التقريب بين الثقافات.

وقالت رفانيا كومار التي تعمل في مجال إدارة التسويق: ”فن الحكاية موجود في كل الثقافات والآداب ومن خلاله يستطيع كل منا أن يجد أمراً مشتركاً وبذلك يمكن تحقيق التقارب داخل المجتمع هنا“.

وأنشأ نادي قطر للكتاب منفذاً لتبادل الكتب ويأمل المؤسسان في إنشاء منافذ أخرى في مختلف أنحاء البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com