%4 من ممارسات الدعارة في تشيكيا طالبات جامعيات

%4 من ممارسات الدعارة في تشيكيا طالبات جامعيات

المصدر: إرم - من الياس توما

أظهرت دراسة اجتماعية حديثة أن نحو 10 آلاف امرأة في تشيكيا يمارسن الدعارة الأمر الذي يجعل العاملين في هذا القطاع يحققون ربحاً سنوياً يتراوح بين 8 ــ 10 مليار كورون تشيكي أي ما بين 400 ــ 500 مليون دولار، غير أن نسبة قليلة من هذا المال تنتهي في جيوب بائعات الحب.

وأشارت الدراسة التي أعدها تنظيم “ اللذة بدون اخطار“ الذي يتابع هذه الظاهرة ويقدم مساعدات صحية واجتماعية للعاملات في هذا القطاع إلى أن 4% من العاملات في الدعارة هن من طالبات الجامعات في حين تتراوح نسبة النساء اللواتي انهين الثانوية العامة بين 25 ــ 30 % أما أغلب العاملات في هذا القطاع فدرجة تعليمهن متدنية.

وكان مسح اجتماعي قد أجري قبل عدة أعوام بين طالبات الجامعات قد أظهر بأن ربع عدد طالبات الجامعات والمرحلة الثانوية مارسن الجنس من أجل المال مرة واحدة على الأقل خلال دراستهن، فيما يقدر روبرت روزينبيرغ صاحب شركة لإنتاج الأفلام الإباحية عدد طالبات الجامعات اللواتي يمثلن في هذه الافلام بين 40ــ50% من النساء “ الممثلات “ فيها.

وتشير الدراسة إلى أن 20% فقط من النساء العاملات في الدعارة يقمن خلال عملهن هذا بشراء ممتلكات أو توفير أموال في حين أن أغلبهن لا يقمن بذلك ولهذا يجدن مصاعب حياتية كبيرة بعد توقيف عملهن هذا لاسيما وأن أغلب الشركات ترفض توظيفهن بعد علمها بنوع العمل الذي قمن به سابقا.

وتتواجد مهنة الدعارة في تشيكيا في وضع خاص إذ أنها ليست محظورة رسميا لكنها لا تخضع للترخيص أيضا وبالتالي فإن الدولة التشيكية لا تكسب أي ربح من هذا النشاط على شكل ضرائب.

يذكر أن عدة محاولات جرت لتأطير هذا المجال قانونياً غير أن هذه الجهود اخفقت حتى الآن بسبب الخلافات بين المشرعين والسياسيين حول شروط تنظيم ”المهنة الأقدم في التاريخ ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com