إيمان أبو طالب: التمثيل لن يخطفني من الإعلام

إيمان أبو طالب: التمثيل لن يخطفني من الإعلام

المصدر: القاهرة - من ريهام صفوت

أبدت المذيعة إيمان أبو طالب سعادتها بخوض تجربة التمثيل لأول مرة في حياتها المهنية، من خلال المشاركة في فيلم ”نقطة من أول السطر“ تأليف أحمد البيه، وإخراج محمد حمدي، بطولة المغني اللبناني آدم وسامح الصريطي، والذي يدور في إطار كوميدي رومانسي، ويتخلله بعض المشاهد الاستعراضية، حيث يتناول حياة مجموعة من الشباب لديهم موهبة الغناء، يأملون تحقيق أحلامهم في الشهرة والنجومية، ويواجهون العديد من الصعاب في هذا المجال، إلى أن تتغيّر حياتهم رأساً على عقب، ومن المقرر عرضه في موسم عيد الأضحى المقبل.

وكشفت إيمان عن الدور الذي تقوم بتجسيده ضمن أحداث العمل، أجسد دور فتاة تُدعى ”أميرة“، تجمعها قصة حب بإحدى الشباب الموهوبين في الغناء ”يوسف“، والذي يجسده المغني آدم، ويواجهان العديد من المشاكل في علاقتهما، ويبذلان جهداً كبيراً من أجل الحفاظ عليه والزواج.

وعن سبب مشاركتها في فيلم ”نقطة من أول السطر“، أكدت إعجابها الشديد بالسيناريو، وفكرة العمل الدرامي المليء بالمشاعر الإنسانية والكلاسكية القديمة، التي تغيب عن الساحة الفنية منذ الثمانينيات، وهذا ما جعله نوعاً مميزاً.

وحول كواليس العمل أثناء التصوير قالت: كنت أتمنى أن التقي بكل فريق العمل، لكن أغلب مشاهدي مع آدم، وسامح الصريطي الذين ساعدوني كثيراً في الاندماج مع الشخصية، وتابعت: استمتعت أيضاً كثيراً بالعمل مع المخرج محمد حمدي، وقمت بإجراء بروفات كثيرة من أجل الوقوف على تفاصيل الشخصية، وطريقة أدائها خاصة كونها مغامرة وتركيبة جديدة.

وعن رأيها في مشاركة الممثلين العرب داخل الأعمال المصرية، أكدت أبو طالب أن مصر هي صاحبة الريادة في الثقافة الفنية، ونقطة انطلاق كل ممثل، ومن المنطقي أن تكون ملاذاً لجميع ممثلي الوطن العربي.

وحول مشاركتها بالبطولة الجماعية قالت: إن البطولة المطلقة في حد ذاتها تخوّف أي ممثل، إلى جانب عدم قدراتي على تحمُّل لقب بطلة الفيلم في هذا التوقيت، الذي استند فيه على خبرة الفنانين الكبار لأستفيد من خبرتهم الفنية.

ونفت ما تردد بأنها ستعتزل الإعلام وتتفرغ للتمثيل، وقالت: أنا عاشقة لمهنة المذيعة، ولكن لا أمانع من تغيّر جلدي، واتجه إلى مجال التمثيل إلى جانب عملي كمذيعة، فكل منهم له صدى اجتماعي معين ويحمل رسالة معينة، ولا يتعارض أحدهما مع الآخر.

وأضافت أبو طالب: أنا ضد فكرة أن تسود السينما بأعمال البلطجة، ولاحظت بشدة اختفاء سينما الأسرة، واختلاف الذوق العام في الأفلام، ودخول السينما فئة معينة من الأفراد والشباب في الفترة السابقة، ولكن هناك أيضاً تجارب كوميديا واجتماعية ناجحة ومميزة لا نستطيع إغفالها، كما أنه دائماً ما تطفو على السطح ظاهرة جديدة كل عدة سنوات، لكن تظل السينما المصرية تمر بأزمات وتتعافى منها، وهذا ما لاحظناه في موسم عيد الفطر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com