معرض عمّان الدولي للكتاب.. ارتفاع أسعار وسوء تنظيم

معرض عمّان الدولي للكتاب.. ارتفاع أسعار وسوء تنظيم

المصدر: عمّان- من تهاني روحي

يواصل معرض عمان الدولي للكتاب فعاليات دورته الخامسة، حيث تقرر عقده مرة في كل عام كما أعلن القائمون عليه.

”إرم“ تجولت في المعرض وتحدثت لعدد من أصحاب دور النشر والزائرين ورصدت عدة آراء حول المعرض، إلا أن رواد المعرض أجمعوا على أن الأسعار كانت مرتفعة بشكل ملحوظ، الأمر الذي انعكس سلبا على المبيعات وأعداد الزوار الذين سرعان ما علموا من خلال مواقع التواصل عن غلاء الأسعار، وأحجموا عن زيارة المعرض والتجوال في أروقته.

ويقول عبدالمعطي شهاب من دار أسامة للنشر، إن اقبال الشباب كان على الروايات الحائزة على جوائز البوكر العربية، وهم يعرفون بالضبط ما يريدونه ولا يشدهم تصفح الكتب، ويعترف أن الأسعار كانت مرتفعة ولا توجد خصومات كبيرة كالمعارض السابقة.

وتضيف دينا منيف من دار الأكاديميين للنشر، أنه وبالرغم من الكتب المتخصصة التي تقتنيها الدار، إلا أن معظم البحث والأسئلة من الزوار كان للروايات، بالرغم من إقناعهم بوجود كتب مختلفة لديها وبوجود خصومات إلا أن الزوار كانوا يتطلعون للروايات فقط.

وللأمهات نصيب في المعرض، فهن يأتين في الصباح للوقوف طويلا أمام قصص الأطفال، والكتب التعليمية للأطفال أيضا لتشجيع إطفالهن على القراءة في سن مبكرة بحسب محمد خالد من دار أسامة للنشر، حيث يقول إن الأقبال صباحا فقط للأمهات على شراء كتب الأطفال والتي تلقى شعبية لا بأس بها.

وعن مراكز جذب الجمهور للمعرض، توقفنا عند (جملون) والتي تعرّف الزوار بأن الكتاب ممكن طلبه (أونلاين) ويصل للقارىء في بيته، وهي طريقة جديدة في الأردن لاقتناء الكتاب ، كما تقوم ”جملون“ أيضا بخدمات توقيع الكتب لجذب الزوار إلى المعرض من خلال الالتقاء بكاتبهم المفضل، كما توضح سيرين سلامة مسؤولة التواصل الاجتماعي للموقع، حيث جرى توقيع كتاب لعبدالباري عطوان والذي لاقى رواجا كبيرا بين الزوار الذين حضروا خصيصا للالتقاء به.

وأخيرا يبدو أن ضعف الحملة الإعلانية وتوقيت المعرض الذي تزامن مع افتتاح المدارس وانشغال الأهل بذلك كانا من الأسباب التي جعلت الحضور باهتا وعدد الزيارات قليلة، وهذا ما أكده الناشر هشام العياش من دار signature UAE والذي اندهش من طريقة تنظيم المعرض التي وصفها بإنها سيئة للغاية من حيث ترتيب المداخل والخروج، بالإضافة إلى استيائه من الضرائب الباهظه التي تكبدها جميع الناشرين ودور النشر القادمة من الخارج، الأمر الذي فسر ارتفاع أسعار الكتب.

أما نادين طبارة من نفس دار النشر فقد أعربت عن استيائها لعدم تشجيع المدارس لزيارة الطلبة إلى المعرض التي وصفتها بالقليلة جدا، مقارنة بالمعارض الدولية التي تشارك بها الدار باستمرار، إلا أنها تؤكد أن الكتاب الورقي لا يزال يحظى باهتمام واحترام بالرغم من وجود الكتب على الإنترنت،إلا أن القارىء العربي يهتم بتصفح الكتاب بين يديه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com