تركيا تعالج طفلاً سورياً أصيب بنيران جنودها

تركيا تعالج طفلاً سورياً أصيب بنيران جنودها

المصدر: أنقرة- من مهند الحميدي

استقبل أحد مستشفيات مدينة أفرين التابعة لولاية أنطاليا جنوب غرب تركيا، الخميس، طفلاً سوريا أصيب بنيران حرس الحدود التركي.

وحاول الطفل ”محمد علي صايت“ البالغ من العمر 14 عاما، عبور الحدود من بلدة عفرين السورية -حيث يقيم- إلى الأراضي التركية، الأربعاء 3 أيلول/ سبتمبر الجاري، بطريقة مخالفة، ما دفع عناصر حرس الحدود إلى استهدافه بثلاث طلقات أدت إلى إصابته بجروح خطيرة. ووقع الحادث تحديدا قرب قرية دير صوان، التابعة لعفرين.

وكانت وحدات من الجيش التركي، كثفت تواجدها، ورفعت أعداد دورياتها الجوالة مدعومة بالآليات منذ أشهر، على طول الشريط الحدودي مع سوريا، لمنع دخول المتسللين غير الشرعيين.

وتثير تصرفات الجنود الأتراك حفيظة ناشطين سوريين يرون أنها ”تتنافى مع التصريحات التركية الرسمية التي تتبنى سياسة الباب المفتوح وتسمح للاجئين بالعبور إلى أراضيها“. إلا أن مسؤولين أتراك يبررون التشدد من قبل عناصر حرس الحدود بأنه ”ناتج عن ازدياد حالات تهريب السلاح والمخدرات والحشيش“ الذي نشطت زراعته في بعض أرياف المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، على خلفية الأزمة التي تعيشها البلاد.

وكانت السلطات التركية أغلقت معظم المعابر الحدودية الجنوبية مع سوريا، على خلفية استمرار الصراع بين فصائل من المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية، ما أجبر الكثير من النازحين السوريين على عبور الحدود بطرق مخالفة، مستأجرين ”سماسرة“ من ذوي الخبرة في الطرقات بين البلدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com