”الفسيفساء“ يكسر جمود الحرفة التقليدية في الأردن

”الفسيفساء“ يكسر جمود الحرفة التقليدية في الأردن

المصدر: إرم - من تهاني روحي

أكواب شاي وفناجين قهوة، صواني ضيافة، وأواني للزيت والزعتر هي المنتجات التي تتم صناعتها يدوياً بطريقة فن الفسيفساء لتعيد الناس إلى لمسات مستوحاة من تاريخ الحضارات القديمة التي اعتمدت هذا الفن لتزيين معابدها وقصورها، وباتت تلقى رواجا ما بين جيل الشباب في الأردن، وبالطبع تلقى رواجا كبيرا عند السياح الذين يشتروها كقطع تذكارية من بلد اشتهر بهذه الصناعة.

وتنطق الحجارة الصغيرة لتروي حكايات التاريخ المتجلي في فن الفسيفساء الذي يشكل من انتظام عدد كبير من قطع الحجارة الصغيرة الملونة لوحة فسيفسائية تكون بمجملها صورة لمناظر طبيعية أو لوحات بشرية أو حيوانية.

المهندس عمر الطاهات صاحب أحد المشاغل المتخصصة في فن الفسيفساء والحاصل على ماجستير هندسة وبراءة اختراع في انتاج الطينة المحلية بحيث يتم الاستغناء عن المستوردة من إيطاليا لصنع الفيسفساء، يرى بأن الفسيفساء من الحرف اليدوية التي تلقى رواجاً في الأردن نتيجة لتطورها السريع، إضافة لما تتضمنه من ملائمة لتعدد الأذواق والسعي نحو التميز.

ويؤكد الطاهات أن المنتجات التي يعتمد فيها على فن الفسيفساء أصبحت عصرية وتستخدم في الاكسسوارات المنزلية المختلفة ويقتنيها الشباب كأدوات المطبخ من صحون التسالي والفناجين والأكواب وصواني الضيافة.

ويجد أن القطع التي يتم العمل عليها بتطبيق فن الفسيفساء اليدوي تنال إعجاب السياح والمواطنين في آن واحد، حيث يتم كسر الجمود في تلك الحرفة التقليدية بجعل القطع عصرية في التصاميم.

وبالنسبة للقطع التي تستوحى رسوماتها من الفسيفساء في الأردن يقول الطاهات ”نستوحي التصاميم من آثار الفسيفساء الموجودة في الأردن وهي متوفرة في كتاب خاص لهذا الغرض يحمل اسم (لفسيفساء في الأردن)“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com