”من حقي“.. مبادرة فلسطينية لحل مشكلة البطالة

”من حقي“.. مبادرة فلسطينية لحل مشكلة البطالة

المصدر: رام الله- من مي زيادة

نظمت مجموعة شبابية مبادرة ”من حقي“، والتي تسعى لحل مشاكل الشباب في المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتها مشكلة البطالة لدى الشباب، بعد أن ارتفعت نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية مقارنة مع ارتفاع نسبة الخريجين سنويًا والطلبة الملتحقين بالجامعات الفلسطينية.

ووفق جهاز المركزي للإحصاء فإن معدل البطالة في فلسطين، ارتفع من 28.6% في الربع الرابع 2013 إلى 29.3% في الربع الأول 2014.

وأوضح أن عدد العاملين من الضفة الغربية في اسرائيل والمستوطنات ارتفع من 104.700 عامل في الربع الرابع 2013 إلى 110,300 عامل في الربع الأول 2014.

ويشارك في المبادرة 250 متطوعا ومتطوعة من محافظات الضفة الغربية، تلقوا تدريبات من خلال مشروع الشبكة المدنية الثقافية، وهو برنامج تدريبي خاص يستهدف فئة الشباب الفلسطيني من عمر 18 إلى 30 سنة، ضمن برنامج الثقافة والمجتمع المدني في مجموعة ديار/ دار الندوة الدولية، وبتمويل من مؤسسة الأولف بالمة السويدية.

من جانبها، قالت الناشطة في المبادرة ريما أبو عيشة: ”بدأنا العمل في الحملة قبل شهرين، وكانت الانطلاقة عبر موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“ كمجموعة، ثم بدأنا بتوزيع البوسترات عن الحملة في محافظات الضفة والقدس وحاليا ستكون لنا أنشطة في كل شهر“.

وتتابع: ”المبادرة في باطنها تسعى للحد من مشكلة البطالة، ونحاول أن نشكل قوة ضاغطة على الحكومة وعلى القطاع الخاص والعام، وتفعيل دور الشباب في المجتمع الفلسطيني، وتعميق الفكر والحراك الديمقراطي“.

وتضيف أبو عيشة، ان غالبية المتطوعين في الحملة هم من الشباب العاطلين عن العمل وطلبة وخريجي الجامعات، مما يجعلها مبادرة من الشباب وللشباب.

وتؤكد أن هناك عوامل عدة تساهم في تعميق مشكلة البطالة وفي مقدمتها الاحتلال، والذي تسبب بتشوّه في الاقتصاد، ونتيجة توقيع معاهدات كاتفاقية باريس الاقتصادية، جعلت الاقتصاد الفلسطيني يعتمد على الاقتصاد الإسرائيلي، واحتلال الأراضي وتدمير المصانع ما حذا بهم للعمل داخل أراضي عام 48.

بالاضافة إلى الحكومة، التي أغفلت جانب الدراسة على أرض الواقع لسوق العمل، ونسبة الخريجين سنويًا.

وعن الأعمال القادمة والمنوي القيام بها، تؤكد أن نشاطات الحملة تشمل عقد ورشات إذاعية ولقاءات تلفزيونية ورسم جداريات تتناول جميعها موضوع البطالة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مع وزارات ومؤسسات تهدف للتخفيف من البطالة وتوفير فرص عمل للخريجين، وتختتم الفعاليات نهاية هذا العام بمؤتمر عام مع أصحاب رؤوس الأموال والقطاع الخاص يتم خلاله طرح أفكار شبابية ريادية.

وتتابع، بعد انتهاء أنشطة الحملة، سيتم إطلاق مشروع خاص للشباب بتمويل من مؤسسات القطاع الخاص بهدف توفير فرص عمل لأكبر عدد ممكن من الخريجين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com