آخر الأخبار

صناعة الموت ترفد الاقتصاد الفلسطيني
تاريخ النشر: 26 مايو 2013 9:07 GMT
تاريخ التحديث: 26 مايو 2013 9:07 GMT

صناعة الموت ترفد الاقتصاد الفلسطيني

صناعة الموت ترفد الاقتصاد الفلسطيني

تسجل صناعة التبغ في قرى فلسطينية في الضفة الغربية انتعاشاً.

+A -A

واصلت أسعار السجائر الارتفاع في أنحاء العالم ويلجأ كثير من المدخنين إلى بديل أقل كلفة هو التبغ المنتج محلياً.

 

زادت أسعار السجائر في الضفة الغربية 20 بالمئة في الآونة الأخيرة بعد زيادة الضرائب فاتجه كثير من الفلسطينيين إلى أنواع تنتج محلياً في قرة قريبة من جنين.

 

زراعة التبغ في قرية يعبد تحقق أرباحا مجزية. ويشارك كل أفراد الأسرة مالكة الأرض بمن فيهم النساء والأطفال في جمع الأوراق وتجفيفها وتقطيعها ولف السجائر وتغليفها.

 

وتحول مزارع في يعبد إلى زراعة التبغ بعد أن صادرت إسرائيل بعض أراضي القرية من أجل بناء الجدار.

 

وينتج الزراع في الضفة الغربية نحو 700 طن من التبغ سنوياً. ولا تحتاج زراعة التبغ إلى مياه وفيرة.

 

ويزرع التبغ في مساحة 3212 فداناً في منطقة يعبد وقرية زبدة.

 

ويتزايد الإقبال على أصناف السجائر المحلية في الضفة الغربية حتى باتت تنافس الأنواع العالمية المستوردة.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك