الشيف دعد لـ“إرم“: الرغبة سر نجاح الوصفة – إرم نيوز‬‎

الشيف دعد لـ“إرم“: الرغبة سر نجاح الوصفة

الشيف دعد لـ“إرم“: الرغبة سر نجاح الوصفة

المصدر: عمّان- من تهاني روحي

تعترف الشيف دعد عازر أبوجابر، بازدهار الإقبال على شراء كتب الطبخ خلال شهر رمضان في الأردن، إضافة إلى مشاهدة قنوات الطبخ، حيث يكون الشغل الشاغل للأردنيات سواء كن عاملات أو ربات منازل هو طهي أصناف جديدة للعائلة.

واشتهرت ”أبو جابر“ في برنامجها المعروف على قناة فتافيت ( تسلم الأيادي) على مدار عدة سنوات، ولقبت في الأوساط الأردنية بأنها سفيرة المطبخ الأردني التي قامت بإشهاره للعالم العربي من خلال تقديمها للوصفات والأكلات الشعبية والتقليدية الأردنية.

ووقعت الشيف الأردنية، مؤخرا، كتابها الجديد للطهي وسط إقبال كبير في العاصمة عمان، ويحمل اسم ”على مائدة دعد“ حيث اختارت صورة من عبق الأردن وشموخه، إذ تقف على غلافه وهي محتضنة قصور الأردن الصحراوية بألوانها الوردية، وفي ذلك رسالة أن المطبخ جزء من ثقافة الشعوب وهذا ما ربطته الشيف دعد بإقبال السيدات في الأردن على شراء كتب الطهي قبل موعد شهر رمضان، إلا أنها تشير إلى أنه وبالرغم من وجود الوصفات على اليوتيوب، إلا أن اقتناء كتاب الطهي ضروري لكل سيدة ترغب بتطبيق الوصفات بدقة، وتعتبره -أي كتاب الطهي- مرجعا لا يقاوم عبر السنوات.

وتقول أبوجابر: ”أستفيد دائما من خبرات الآخرين ومطبخي يكون في كثير من الأحيان (مختبري) الصغير وعائلتي هي الحكم على النتائج، فإذا نجحت أقوم بإعدادها وأشارك من يسألني عنها“.

وأضافت: ”أقرأ كثيرا حول ما يخص الطبخ، وأكون وصفاتي الخاصة بناء على مقارنة المكونات المختلفة في الوصفات والتعديل فيها حسب ذوقي، كما أن لدي رغبة كبيرة في معرفة وتجربة تحضير المواد الأولية الموجودة في الوصفات والتي يصعب إعدادها في المنزل، فلا أرتاح إلا إذا نجحت فيها حتى لو تطلب الأمر الكثير من الجهد، فأنا أحب إعداد الأطباق من الصفر، ثم أنني استفدت من السفر؛ إذ أن ما أفعله في أي مكان أسافر إليه هو هو التعرف على الأطباق المحلية للبلد وتذوقها والحصول على وصفاتها وأيضا شراء المكونات التي لا تتوفر منها في بلدي“.

أما أهم عنصر في نجاح الوصفة؛ بحسب الشيف دعد، هوالرغبة والاهتمام، إضافة إلى الالتزام بالتفاصيل مع التعديل عليها حسب الخبرة أو الذوق الذي يختلف من شخص إلى آخر، كما: ”أنني لا ابذل الكثير من الجهد في تزيين الطبق، إنما أجعله يبدو شهيا بلمسات بسيطة، إذ اؤمن أن الطبق اللذيذ شكله يدل عليه وبأن التزيين المنمق المبالغ به لا يعني بالضرورة أن الطبق لذيذ“.

وعن سؤالها إن كان المطبخ الأردني بات معروفا لدى الشعوب العربية من خلال برنامجها قالت: ”مؤخرا بدأ المطبخ الأردني بالانتشار، وأصبحت بعض الأطباق الأردنية معروفة عالميا ولو بشكل محدود، وأنا بصدد العمل على مشروعي المقبل، وهو إبراز المأكولات الشعبية الأردنية من كافة الجوانب والموروثات، حيث سأقوم بمقابلة السيدات القرويات في كل المحافظات الأردنية وأتعرف عن قرب على طريقة تحضيرهن لكافة أنواع المأكولات الأردنية لعمل كتيب تعريفي به“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com