رشاوى قطر لاستضافة كأس العالم 2022.. أمام القضاء الأمريكي

رشاوى قطر لاستضافة كأس العالم 2022.. أمام القضاء الأمريكي

المصدر: إرم نيوز -

وصف تقرير في صحيفة غارديان البريطانية، أمس السبت، محاكمة  الدفعة الأولى من المسؤولين الكرويين السابقين في أمريكا الجنوبية، ممن أدينوا، يوم الجمعة، أمام هيئة محلفين أمريكيين في بروكلين، بفضائح الرشاوى التي عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“، بأنهم أسماك صغيرة بالمقارنة مع أسماك القرش الكبيرة، التي بدأت شباك التحقيق الأمريكية تقترب منها.

وأشارت الصحيفة إلى أن شهادة أحد المتهمين في القضية، تشكل بداية خيط جديد، من شأنه أن يعيد فتح التحقيق في موضوع الرشاوى، التي قيل إنها وصلت 180 مليون دولار، دفعتها قطر؛ للفوز باستضافة كأس العالم 2022 على أراضيها.

مليون دولار من قطر إلى غروندونا

وكانت غارديان في ذلك تشير إلى الشهادة التي قدمها أحد المتهمين، يوم الجمعة، ومفادها أن خوليو غروندونا، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الأرجنتيني، وأحد نواب رئيس الفيفا جوزيف بلاتر، تقاضى ما لا يقل عن مليون دولار من قطر، ثمن تصويته لصالحها؛ لاستضافة كأس العالم في 2022.

وقالت غارديان، إن هذه الشهادة، تشكل بداية خيط جديد، من شأنه أن يعيد فتح التحقيق في موضوع الرشاوى، التي قيل إنها وصلت 180 مليون دولار، دفعتها قطر؛ للفوز باستضافة كأس العالم 2022 على أراضيها.

 إدانة اثنين

وكانت هيئة محلفين أميركية في نيويورك، دانت خوسيه ماريا مارين (85 عامًا)، الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وخوان أنخل نابوت (59 عامًا)، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في بارغواي، الذي شغل أيضًا منصب رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، بتهم التآمر وغسل الأموال والاحتيال في محاكمة مرتبطة بفضيحة الرشاوى، التي عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ في 2015.

وتصل العقوبة الناجمة عن التهم التي وجهت لهما، إلى السجن لمدة 20 عامًا كحد أقصى، وستصدر القاضية باميلا تشين حكمها، في الأسابيع المقبلة.

بداية خيط جديد ضد قطر

وأفادت غارديان، في سياق ما نشرته من تفاصيل، عن الشهادات التي استمعت لها المحكمة، يوم الجمعة، بأن أليخاندرو  بورزاكو، المدير السابق لإحدى كبريات الشركات الإعلامية الأرجنتينية، قد اعترف بأن  إجمالي ما قدمه من رشاوى في نطاق قرارات الفيفا، بلغ 160 مليون دولار، وأنه يعرف تمامًا أن قطر دفعت مليون دولار على الأقل، للمسؤول السابق في الفيفا، خوليو غروندونا.

ويأتي حكم إدانة مارين ونابوت، بعد القرار الصادر أيضًا عن ”فيفا“ في الشهر الماضي، بالإيقاف مدى الحياة لثلاثة مسؤولين كرويين سابقين، أقروا بتهم فساد موجهة إليهم، أمام القضاء الأميركي.

وشملت عقوبات الإيقاف مدى الحياة عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم محليًا ودوليًا، والتي أصدرتها في الشهر الماضي لجنة الأخلاقيات التابعة لـ ”فيفا“، كلًا من:  ريتشارد لاي، رئيس اتحاد كرة القدم في غوام، وعضو سابق في لجنة التدقيق في ”فيفا“، والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في نيكاراغوا، خوليو روشا، والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الفنزويلي، ورافايل إسكيفييل.

وهؤلاء، إلى جانب مارين ونابوت وبورغا، هم من بين 42 مسؤولًا ومديرًا تسويقيًا متهمين منذ العام 2015 من قبل القضاء الأميركي، بفضائح فساد كبيرة.

وتم الكشف عن الفضائح في مايو/ أيار 2015 ، عندما أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زيوريخ الفخمة، سبعة مسؤولين في الاتحاد الذي كان يستعد لإعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسًا، وذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة، بعد أن كشف تحقيق، عن وجود فساد في الاتحاد الدولي، يمتد لحوالي 25 عامًا.