أمريكا.. أحياء العرب في رمضان محاكاة للبلد الأم – إرم نيوز‬‎

أمريكا.. أحياء العرب في رمضان محاكاة للبلد الأم

أمريكا.. أحياء العرب في رمضان محاكاة للبلد الأم

المصدر: إرم - من عماد هادي

استقبل العرب والمسلمون في الولايات المتحدة رمضان بمراسم تشبه تلك الموجودة في غالبية البلدان العربية والإسلامية، حيث تغيرت أوقات الدوام للمحال التجارية والمطاعم تماشياً مع مزاج الناس في رمضان لاسيما في المدن التي غالبية قاطنيها من العرب والمسمين.

في جادة ”ديكس أفنيو“ شرق مدينة ديربورن بولاية ميتشغان تكون حركة الناس شبه منعدمة في الفترة الصباحية ثم ما تلبث الحياة أن تعود تدريجياً من فترة الظهيرة ثم يزداد الزحام في الشارع والأسواق، ويقبل الناس على شراء لوازم الإفطار مثل التمور والفطائر التي تباع في كثير من المخابز والمطاعم نظراً لحاجة الناس لها في هذا الموسم.

أما جادة ”وونرن أفنيو“ وسط مدينة ديربورن تتزاحم المطاعم والإستراحات العربية وقد زينت بالأنوار المعبرة عن قدوم رمضان وغيرت مواعيد الدوام ابتداءً من وقت الإفطار وحتى طلوع الفجر لتقدم وجبتي الإفطار والسحور.

ويحن غالبية المهاجرين العرب في الولايات المتحدة إلى الأجواء الرمضانية لاسيما الذين قدموا في الفترة الأخيرة ولم يندمجوا بعد مع تفاصيل الحياة في الولايات المتحدة.

يقول ماجد أبو مجلي: ”ما يميز أجواء رمضان في أمريكا هو الصبر الذي يبذله العرب في أعمالهم وعلاقاتهم وساعات الصوم الطويلة على عكس بعض البلدان العربية التي تشهد صراعات حتى على مستوى الأسر حيث تنشب الصراعات على أتفه الأسباب خاصة في رمضان“.

لكنه لا يخفي افتقاده لأجواء رمضان في بلده اليمن، حيث قال: ”الناس صائمون جميعهم ولا تكاد تجد من يتناول طعاماً أو يحتسي ماء على عكس ما نحن فيه، إذ نتعرض في أماكن عملنا وعند التسوق لكثير من المضايقات بدون قصد من أصحابها عندما يتناولون الطعام ويشربون الماء بكميات كبيرة في هذه الأيام ونحن صائمون“.

وأضاف: ”الصيام هنا شاق جداً يصل إلى 17 ساعة على الأقل في ولاية ميتشغان بينما في بعض ولايات الغرب الأمريكي مثل هاواي وألاسكا وبعض مناطق ولاية كاليفورنيا يصوم الناس ما يفوق العشرين ساعة“.

وتقدم كثير من المؤسسات الخيرية والاجتماعية موائد لإفطار الصائمين طوال مدة الشهر الكريم بالإضافة لوجبة السحور التي يقبل عليها الشبان المقيمين بدون عائلاتهم والعمال المتأخرين الذين ليس بإمكانهم صنع طعام إفطارهم نظراً لضيق الوقت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com