كيف ردّ المخرج واينستين على اتهامات سلمى حايك له بالتحرش الجنسي بها؟

كيف ردّ المخرج واينستين على اتهامات سلمى حايك له بالتحرش الجنسي بها؟
Salma Hayek seen at The Hollywood Reporter and Kering Women in Motion conversation at the Majestic Hotel on Saturday, May 16, 2015 in Cannes, France. (Photo by Arthur Mola/Invision for The Hollywood Reporter/AP Images)

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

ردَّ المنتج السينمائي ”هارفي واينستين“ على مزاعم الممثلة المكسيكية من أصول لبنانية، سلمى حايك، بشأن تحرشه جنسيًا بها، وأنه ”ظل لسنوات وحشًا يرعبها“.

ونفى ”واينستين“، في بيان رسمي صادر عنه الخميس، اتهامات ”حايك“ له، مؤكدًا أن ”كل الاتهامات الجنسية التي تزعمها ليست دقيقة، وأن الآخرين الذين شهدوا الأحداث لديهم وصف مختلف لما حدث“، بحسب مجلة ”فانيتي فير“ الأمريكية.

وكانت ”سلمى حايك“، قد اتهمت ”هارفي واينستين“، في مقال نشرته صحيفة ”نيويورك تايمز“، اليوم الخميس أنه ضغط عليها لتقديم مشهد جنسي مع امراة في فيلم فريدا.

وقالت:“إنها عندما أدت المشهد للمرة الأولى والأخيرة في مسيرتها المهنية، أُصيبت بانهيار عصبي“.

بدورها قالت سامانثا هيل، وهي متحدثة باسم سلمى حايك،:“إن  المعلومات التي كتبتها ”سلمى“ تمثل ما لديها لتقوله في الوقت الحالي“.

وقالت ”سلمى“ في مقالتها إن ”كشف أخريات عن تجاربهن مع ”واينستين“ ألهمها للحديث عمّا مرت به“.

وتركز حديثها كثيرًا على الوقت الذي أدت خلاله بطولة فيلم فريدا العام 2002 عندما قدمت دور الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو.

ودافع ”هارفي واينستين“ عن نفسه في البيان قائلًا: ”إن السيد واينستين ينظر إلى سلمى حايك كممثلة من الدرجة الأولى، ورشحها في العديد من أفلامه، من بينها ”Once upon a time in Mexico“، و“Dogma“، و“Studio 54″، وكان فخورًا جدًا بنيلها ترشيحًا لأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم ”فريدا“، وهو مستمر في دعمه لها“.

ولفت إلى أنه ”بينما كانت هناك نجمة أكبر هي جينيفر لوبيز، تطمح للعب دور البطولة في فيلم ”فريدا“، إلا أنه أصر على منح الدور لسلمى حايك، وخصَّص ميزانية للفيلم تجاوزت 12 مليون دولار، وتم افتتاح الفيلم في دور سينما متعددة، وكان مدعومًا بحملة إعلانية ضخمة.

وتابع البيان: ”لا يتذكر هارفي واينستين أنه ضغط على سلمى حايك، لأداء مشهد جنسي غير مبرر مع أنثى في أحداث فيلم ”فريدا“، وأكد أنه لم يكن متواجدًا وقت تصوير المشهد، والذي هو بالمناسبة جزء من القصة، لأن الرسامة فريدا كالو، والتي جسّدت ”حايك“ شخصيتها في الفيلم، كانت ثنائية الجنس، وأن المشهد الجنسي الأكثر أهمية في الفيلم، كان هو الذي جسدته ”حايك“ مع الممثل جيفري راش“.

وأردف: ”كل الادعاءات الجنسية التي تزعمها ”سلمى حايك“ ليست دقيقة، أما الآخرون الذين شهدوا الأحداث فكان لهم وصف مختلف لما حدث“.

كما قدم ”هارفي واينستين“، دليلًا آخر على عدم دقة مزاعم سلمى حايك، وهو أنها قالت في مقالها، إن فيلم فريدا، افتتح في خمس صالات عرض سينمائية، بينما أشار إلى أنه تم افتتاحه في صالتي عرض فقط.

ولم ترد ”سلمى حايك“ على رد هارفي واينستين، حتى لحظة كتابة هذه السطور.

وتزعم أكثر من 50 امرأة أن ”واينستين“ تحرّش بهن جنسيًا أو اعتدى عليهن على مدار العقود الثلاثة الماضية، وينفي ”واينستين“ ممارسته الجنس مع أي امرأة رغمًا عنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com