رمضان السودان يشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار

رمضان السودان يشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار

المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

ارتفعت أسعار السلع الاستهلاكية في السودان مع حلول رمضان الجاري بشكل كبير وغير مألوف، ما أدى إلى حالة كساد كبيرة في البلاد، بسبب عدم قدرة المواطنين على تلبية حاجاتهم اليومية.

وزادت أسعار التمور بشكل لافت ومفاجئ، حيث بلغ سعر ”المكيال“ قرابة 400 جنيه سوداني، بينما ارتفع سعر كيلو السكر إلى سبعة جنيهات، ودقيق القمح إلى خمسة جنيهات، كما ارتفع سعر زيت الطعام حوالي 50%، فضلا عن الارتفاع الكبير لأسعار الخضار والفواكه واللحوم.

وتزامن حلول رمضان مع عودة التلاميذ إلى مدارسهم، مما ضاعف معاناة الأسرة السودانية، خصوصا محدودي الدخل اللذين يمثلون 70% من السودانيين، بحسب إحصائيات مستقلة.

وانتقد ناشطون وشخصيات معارضة الحكومة السودانية، لعدم تأجيل بدأ العام الدراسي. وقال عضو التحالف المعارض، محمد ضياء الدين: ”كان بمقدور الحكومة تأجيل بداية العام الدراسي لما بعد رمضان، للتخفيف على الناس من تزامن الشهر الفضيل والمدارس“.

وأضاف ضياء الدين: ”فشلت الحكومة في مواجهة الوضع الاقتصادي والأسعار، فلماذا لم تؤخر بدء العام الدراسي، على الأقل بمنطق تقسيم الأضرار على دفعات، أو إرجائها“.

وحمل تجار أسواق الخرطوم، حكومة بلادهم مسؤولية ارتفاع الأسعار، نظرا لزيادة الرسوم والجبايات، وعجز الحكومة عن الحفاظ على سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع المستوردة.

وأدى ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية للسودانيين، إلى ركود كبير في الأسواق التي كانت تزدحم بالمشترين قبل رمضان وأثنائه، وهو الأمر الذي يثير قلق التجار والاقتصاديين من انهيار السوق.

ورغم الغلاء، ما زالت أسر كثيرة تحرص على تناول طعام الإفطار على قارعة الطريق بشكل جماعي، حتى يتسنى للفقراء والمارة تناول وجبة الإفطار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com