سلفاكير يعيد ”مجموعة السبعة“ إلى الحزب الحاكم

سلفاكير يعيد ”مجموعة السبعة“ إلى الحزب الحاكم

جوبا- قرر رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، إعادة سبعة من قيادات الحزب الحاكم المفصولين إلى صفوفه.

وكان سبعة قيادات سابقين في الحزب الحاكم في جنوب السودان، معارضون للرئيس سلفاكير، اعتقلوا عقب النزاع المسلح، الذي بدأ منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بتهمة محاولة الانقلاب على الحكم بقيادة ريك مشار النائب السابق لسلفاكير، أفرج عنهم لاحقا، وأبعدوا إلى كينيا، بوساطة من الرئيس الكيني، أوهورو كينياتا.

وقالت مسؤولة في الحزب الحاكم في جنوب السودان، الخميس، إن ميارديت، اتفق مع مجموعة ”السبعة“ المفرج عنهم من قيادات الحزب، على عودتهم إلى الحزب ومؤسساته.

وأوضحت مسؤولة العلاقات الخارجية في الحركة الشعبية لتحرير السودان، سوزان جامبو، أن لقاء ضم سلفاكير والسبعة المفرج عنهم بقيادة الأمين العام للحركة الشعبية السابق، باقان أموم.

ويأتي هذا الاتفاق على هامش قمة رؤساء الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا ”إيغاد“، التي عُقدت الثلاثاء 10 حزيران/ يونيو، في أديس أبابا في إثيوبيا.

وأشارت جامبو إلى أن هذا اللقاء سيعزز من إمكانية عوده أفراد المجموعة للعمل مع الرئيس سلفاكير، مضيفة أن ”الحزب يرغب في تحقيق السلام والوحدة الداخلية، كما أن شعب جنوب السودان في كل مكان يرغب في السلام أيضاً“.

ولم تتطرق جامبو إلى الموعد المحدد لعودة هذه القيادات للحزب.

وتشارك ”مجموعة السبعة“ في جلسات الحوار الوطني في أديس أبابا، بين طرفي النزاع في جنوب السودان.

وكانت قمة دول ايغاد، عقدت بحضور: رئيس أوغندا يوري موسيفيني، ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ورئيس وزراء إثيوبيا هيلي ماريام ديسالين، ونائب الرئيس الكيني ويليم روت، والنائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، ورئيس وزراء الصومال عبد الولي شيخ أحمد، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com