داعية إماراتي يلمّح للمعارضة الكويتية والسويدان يرد

داعية إماراتي يلمّح للمعارضة الكويتية والسويدان يرد

الكويت من قحطان العبوش

تنوعت اهتمامات الدعاة والأئمة المشهورين في منطقة الخليج، الأربعاء، حول عدة قضايا، كان من أبرزها إشارة الداعية الإماراتي وسيم يوسف لما شهدته الكويت الثلاثاء من تجمع حاشد للمعارضة، ورد الداعية الكويتي طارق سويدان عليه بطريقة غير مباشرة.

وتجمع آلاف الكويتيين في ساحة الإرادة المواجهة لمجلس الأمة (البرلمان)، الثلاثاء، بالعاصمة الكويت، واستمر التجمع حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وسط إجراءات أمنية مكثفة.

ودعت حركة العمل الشعبي (حشد) المعارضة، قبل أيام، الكويتيين للحضور إلى ساحة الإرادة للاستماع إلى ندوة حول الفساد، يلقيها قادة بارزون في المعارضة على رأسهم النائب السابق مسلم البراك الذي يشغل منصب الأمين العام لـ ”حشد“.

وكتب الداعية الإماراتي وسيم يوسف، الأربعاء، تغريدة على حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“ الذي يتابعه نحو 400 ألف شخص أشار فيها للكويت بطريقة وتوقيت يوحيان أنه يقصد بها أحداث أمس.

وقال يوسف في تغريدته ”اللهم احفظ الكويت، وأهل الكويت، وأرض الكويت، من شر العابثين والضالين المضلين“. قبل أن يقوم بعض متابعيه بانتقاد التغريدة.

وقال المغرد ”مستضعف حر“ معلقاً على كلام الداعية يوسف ”يا شيخ و بعدين معك، من يطالب بالحق ضال ومضل ومن يسمح بوجود المخانيث والمثليين وينشر العلمنة هو الذي على حق“.

وعلق مدون آخر يدعى ”استغفر الله العظيم“ قائلاً ”ليش يا شيخ. للعلم، ليس شرطاً أن يكون عالم الدين يفقه في كل شيء ((ترفق))“.

لكن الرد الأبرز جاء من الداعية الكويتي المعروف طارق السويدان، وإن كان بطريقة غير مباشرة، لكنه جاء بعد ساعات من تغريدة الداعية الإماراتي.

وقال السويدان في تغريدة بحسابه على ”تويتر“ الذي يتابعه نحو ثلاثة مليون شخص ”في رأيي أن أهل القرآن والفقه والتنمية والعمل الشبابي من الأفضل ألا يدخلوا في السياسة، وأن أهل الحديث عن الحرية لا يجوز أن يسكتوا عن الاستبداد“.

وتسببت الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الصراع السوري والاضطرابات المصرية، في انقسام حاد بين الدعاة وعلماء الدين الإسلامي في المنطقة، وبينما يعارض قسم كبير أحداث الربيع العربي مبررا إياها على أنها فوضى، يعتبرها قسم آخر أنها ثورات شعوب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com