مروان كمال يستعرض خلاصة تجاربه في عامه الثمانين

مروان كمال يستعرض خلاصة تجاربه في عامه الثمانين

المصدر: عمان- من تهاني روحي

ضمن برنامج ”ذاكرة إنسان“، لتسليط الضوء على قامات أكاديمية كبيرة ليتعلم منها الجيل الحالي، أقيم في منتدى الرواد الكبار في العاصمة الأردنية عمان مائدة مستديرة لاستضافة د.مروان كمال، حيث قدم شهادته الخاصة، فضلا عن شهادات ومداخلات قدمها أصدقاء د.كمال، في ندوة تواصلت لأكثر من ثلاث ساعات.

وقدم مروان كمال (لمحات خاطفة من دفتر سيرتي الذاتية) حيث قال: ”يسعدني أن أستهل هذه اللمحات الخاطفة من سيرة ذاتية، بتذكر وجه والدي الذي كان فلاّحا ملاّكاً، لكنه ككل الفلسطينيين الذين نكبوا باغتصاب فلسطين، وجد نفسه في وضع صعب، وقد أذهلني صموده وتماسكه الشديد، طوال الأعوام الصعبة، كما يسعدني أن أستحضر وجه أمي الصبورة قليلة الكلام، والتي حملت بـ 14 جنيناً.

واضاف:“لاحت أمامي فرصة يتيمة للالتحاق بالبحرين للعمل فيها مدرّساً، فلم أتردّد في اقتناصها، آملاً أن أدّخر ما يكفي من النقود كي أسافر إلى أمريكا للدراسة والعمل. فقصدت البحرين شاباً وحيداً ناحلاً خجولاً، وكم كنت محظوظاً عندما تمكنت من السفر بعد عام إلى أمريكا، واخترت دراسة الهندسة الكيماوية ثم اتجهت إلى الكيمياء“.

وقال:“وفي أمريكا، درست وعملت على الدوام، ولم أجد مانعاً من مزاولة أكثر الأعمال تواضعاً مثل غسل الصحون في مطاعم الجامعات والمدن الأمريكية، كما لم أتهيب مزاولة أكثر الأعمال احتراماً مثل إدارة قسم في إحدى الشركات الأمريكية المرموقة“.

وتحدث الأكاديمي المعروف عن المناصب التي شغلها كعمله وزيرا للزراعة في الأردن، ورئاسة جامعة اليرموك، وتأسيسه ورئاسته لجامعة البحرين.

وأشار إلى اختياره في عام 1996، من قبل رؤساء الجامعات الأردنية ليكون الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، ومن ثم عمله رئيسا لجامعة فيلادلفيا حتى عام 2013.

وشارك د. كمال الحاضرين بخلاصة التجارب والدروس والعبر التي هيأتها له الثمانون من الأعوام التي عاشها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com