الانتخابات السورية تسير على أصوات البراميل المتفجرة

الانتخابات السورية تسير على أصوات البراميل المتفجرة

المصدر: إرم - (خاص) من آلجي حسين

أكدت مصادر خاصة لـ ”إرم“ أن النظام السوري حصّن من مناطق مؤيديه جيداً، وذلك في الأحياء المحيطة بمحافظة حمص، مثل أحياء ”عكرمة“ و“الزهراء“ و“وادي الذهب“، والتي تنعم بأمان نسبي، وحذر المواطنين من الخروج والتمشي بالقرب من الحواجز العسكرية، كون احتمال تفجير سيارات مفخخة وارد جداً.

بينما ألقت قوات النظام السوري أكثر من 20 برميلاً متفجراً على أحياء من مدينة إدلب، شمال سوريا، الثلاثاء، لتسيطر حالة من التوتر على عموم سوريا، في يوم الانتخابات الرئاسية فيها.

وأضافت المصادر أن النظام يحاول أن يحمي مؤيديه على حساب المعارضين، الذين لن ينتخبوا لا حسان النوري ولا ماهر الحجار، حيث يمكن اعتبارهما ”مرشحان صوريان فقط“.

وصرحت مصادر أخرى لـ ”إرم“ من ريف دمشق والمناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة، بأن نسبة كبيرة من المواطنين تتسابق ”بكل سرور“ لانتخاب بشار الأسد.

في حين قاطعت المدن الكردية من سوريا الانتخابات، وقامت قوات الأسايش ”الشرطة“ الكردية بمصادرة صناديق الانتخابات في شمال شرقي سوريا.

وفي الوقت الذي بدأ فيه التلفزيون الرسمي السوري صباحاً بعرض تقارير من مناطق الاقتراع مباشرةً، أكدت فيه أوساط المعارضة أن النظام جهز نفسه جيداً للقيام بتفجيرات في مناطق مختلفة من سوريا، واتهام السوريين ببلبلة الوضع الانتخابي.

كما اكتفى التلفزيون بالاعتماد على برنامج ”سكايب“ لإجراء المقابلات، وتصوير المراكز الانتخابية في بعض المدن السورية، عوضاً عن استخدام الكاميرات الاحترافية والاستديوهات المجهزة في المحافظات.

وأدلى الرئيس السوري بشار الأسد بصوته مع زوجته في أول انتخابات تعددية في البلاد.

وفي هذا السياق، تتناقل مواقع إلكترونية معارضة للنظام مقابلة أجراها المرشح حسان النوري مع صحيفة ”صنداي تايمز“ البريطانية, يعترف النوري فيها بأن فرصه في الفوز ضئيلة أمام مرشح يملك شعبية.

ولكن المثير في المقابلة هو تأكيد النوري هو أنه في حالة فوزه بالانتخابات فسيعين بشار الأسد وزيراً للدفاع، لأنه معه في محاربة الإرهاب ولكنه ضده في الطريقة التي يقود فيها البلد، حسب قوله.

في حين صرح المرشح ماهر حجار للصحفيين بأن الفوز ليس مهماً، بقدر ما صار صوت السوري هو الأهم، في عدم اعتماده على الغير لتحديد مصيره.

وأضاف: ”المهم أن نتخلص من العقلية القديمة ونسير في سوريا نحو الأمان“.

وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 40% على الأقل من مجموع السوريين داخل سوريا موجودون خارج مناطق سيطرة النظام، ولا سبيل لديهم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com