دجوار إبراهيم لـ ”إرم“: قبل أن أكون كردياً أنا إنسان

دجوار إبراهيم لـ ”إرم“: قبل أن أكون كردياً أنا إنسان

المصدر: إرم –(خاص) من آلجي حسين

يعتقد رسام الكاريكاتير الكردي دجوار إبراهيم أن حبّه للرسم والكاريكاتير بشكل خاص استطاع أن يجمع بين الكثير مما يريده، فقد أصبح ”حبّي وموهبتي مهنة تهدف إلى تسليط الضوء على هموم وقضايا الناس المختلفة وعلى جميع الأصعدة، الاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها“، وهذا هو السبب في تمييزه لفن الكاريكاتير عن غيره من الفنون حتى اختار العمل فيه، كما يقول.

وفي لقاء خاص لـ ”إرم“ يضيف دجوار: ”قبل أن أكون كردياً، أنا إنسان، والقضايا الإنسانية مهمة جداً لديّ، ولكن بحكم ما نمر به من توترات وتجاذبات في منطقتنا، وخاصةً على الصعيد الكردي والملف أو القضية الكردية، ركزت أكثر عليها كونها تلامسني بشكل يومي ومباشر، محاولاً أن يكون النقد في لوحتي الكاريكاتيرية بناءً، وهو في وجهة نظري لا يتحمل سواه“.

ويرى دجوار أن فن الكاريكاتير الكردي ”جديد علينا كفن دخل عالمنا، ولكنه استطاع أن يأخذ مساحةً جيدة من المتابعة، ورغم ذلك لم يصبح في حكم الواقف على قدمه بعد“.

وفي تقييمه لفن الكاريكاتير الكردي، يكشف إبراهيم أن رسامي الكاريكاتير مقلّون جداً في أعمالهم، والتواصل نادر جداً معهم، مستشهداً بما يحدث في تركيا ”يوجد رسامون كاريكاتير كُرد لا أعرفهم، فقد يكون التقصير مني للسعي لمعرفتهم أو قد يكون التقصير منهم لعدم وجود أعمال لهم تمثل الحالة الكردية، وبذلك يكون التواصل معدوماً وأيضاً لعدم وجود مؤسسة أو نقابة أو غيرها“.

ويعلن: ”نحن بصدد إنشاء تجمع رسامي الكاريكاتير، ولدينا موقع إلكتروني يجمع الرسامين الكرد، بغية إيصال الكاريكاتير الكردي إلى العالمية“.

مقارنة الكاريكاتير الكردي بالعربي

أما فيما يتعلق بفن الكاريكاتير العربي، فيؤكد الفنان دجوار إبراهيم أنه أفضل بكثير من الكردي، ”ولا يُقارن، لعدة أسباب، منها وجود مؤسسات ودوريات نشر إعلامية ضخمة تهتم وترعى به، ووجود نقابات ومنظمات تحافظ على سوية الكاريكاتير وإيصاله إلى ما هو عليه الآن“.

مضيفاً: ”أظن أن الكاريكاتير بات متواجداً أكثر فأكثر في وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة والإلكترونية، وبشكل عام يفرض نفسه“.

في حين أن ضيق الوقت الذي نمر به وعصر السرعة عاملان مهمان، وبحكم أن المقالة تحتاج إلى بعض الوقت حتى تصل الفكرة، فلا تحتاج لوحة الكاريكاتير إلا لثوانٍ لتوصل فكرتها، وبهذا تزداد أهمية هذا الفن أكثر وتكبر شعبيته كما نلاحظ، وهذا هو السبب في أهمية الكاريكاتير في هذا الوقت مع منافسة وسائل الإعلام والتقنيات، كما يصرح دجوار إبراهيم.

جدير ذكره أن دجوار إبراهيم، رسام كاريكاتوري كردي سوري، درس في معهد أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية بدمشق، وأٌقام عدة معارض فنية، وعمل في صحف ومجلات متعددة، ويعمل حالياً في جريدة ”خبات“ الكردية ووكالة ”باس نيوز“ وبعض المجلات الخاصة في إقليم كردستان العراق، حيث يقيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com