بينهن أنجلينا جولي.. قائمة اللواتي اعترفن بتحرش إمبراطور هوليوود، وينشتاين، وصلت اليوم 36 امرأة

بينهن أنجلينا جولي.. قائمة اللواتي اعترفن بتحرش إمبراطور هوليوود، وينشتاين، وصلت اليوم 36 امرأة

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

ارتفع عدد النساء اللواتي سجّلن حتى الآن شكاوى بالتحرش الجنسي من طرف إمبراطور هوليوود، المنتج السينمائي هارفي وينشتاين، إلى 36 امرأة معظمهن من الممثلات الأمريكيات والبريطانيات الشهيرات.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت قبل عشرة ايام  تفاصيل مما يعرفه ويتكتم عليه الوسط الفني الأمريكي عن انحراف وينشتاين (65 سنة) الذي أدمن التحرش الفظ بمعظم اللواتي عملن في أفلامه التي حازت على عشرات جوائز الأوسكار، إذ كان معظمهن يترددن في الإبلاغ عنه ومقاضاته خشية تعرضه لهن بسطوة وجوده في قلب صناعة السينما العالمية، وبسبب قدرته على التشهير بهن في صحف التابلويد الفضائحية.

يتعالج من الإدمان على التحرش

وينشتاين، قبل أن يغادر إلى أوروبا الأسبوع الماضي بحجة إخضاع نفسه للعلاج من مرض “الإدمان على التحرش”، كان خوّل محاميه أن يعلن بأن هذه القائمة الطويلة المتزايدة من مدعيات تحرشه بهن، إنما كن يتجاوبن معه برضاهن.

فصله من  لجنة جائزة الأوسكار

وكانت الهيئة المانحة لجوائز الأوسكار الفنية، صوتت هذا الأسبوع لصالح فصل وينشتاين من عضويتها. علماً بأن أفلام وينشتاين كانت رشحت لأكثر من 300 جائزة أوسكار فازت بـ 81 منها. وجاء في قرار لجنة الأوسكار أن فصل هارفي وينشتاين جاء “ليس فقط للنأي بأنفسنا عن شخص لا يستحق احترام زملائه، وإنما أيضاً لبعث رسالة مفادها أن عهد التجاهل المتعمّد، والتواطؤ المخجل بشأن سلوك الافتراس الجنسي، والتحرش في مكان العمل في صناعتنا، قد انتهى”.

زوجته تهجره

زوجة هارفي صاحبة دار  أزياء ماشيزا، جورجينا تشامبن، قالت إنها ستهجره؛ لأن أفعاله لا تغتفر. وبالمعنى نفسه غرد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وزوجته، وذلك بعد أن انتشرت تقارير أن هارفي كان أحد داعمي حملات أوباما وهيلاري كلينتون التي هي الأخرى عبّرت عن صدمتها لما تكشفّ من فضائح هارفي.

انجيلينا جوللي

من بين اللواتي اعترفن بتحرش هارفي بهن، انجلينا جوللي، ونجمة هوليود غوينث بالترو التي روت كيف أنه أثناء تصويرها فيلم “إيما” استدعاها إلى جناحه في الفندق، ووضع يده عليها واقترح أن يدلكها في غرفة نومه.

الممثلة روز مكغوان نشرت سلسلة من التغريدات عن الطريقة التي لاحقها بها هارفي. كذلك فعلت الممثلة البريطانية لوينشتاين صوفي ديكس التي قالت لصحيفة الغارديان اللندنية، إنه ثبّتها على الأرض ومارس العادة السرية أمامها في غرفة الفندق عندما كانت في سن الثانية والعشرين، كما قالت الكاتبة والفنانة البريطانية ليزا كامبل، إن هارفي دعاها إلى غرفته في الفندق، وطلب منها دخول الحمام معه.

 وقد نشرت صحيفة نيويوركر يوم أمس الأول، شريطًا لهارفي  يتضمن تسجيلًا لتحرشه بإحدى ممثلات أفلامه.

سايكلوجية المتحرشين النافذين

موقع سلايت الإخباري في تحليله لسيكولوجية هارفي، أشار إلى أن التحرش لدى الشخصيات الثرية والنافذة، هو تعبير سيئ عن السيطرة والاستخفاف بالآخرين، وفي مقدمتهم النساء. وأعطى على ذلك أمثلة كثيرة بينها ما كان اعترف به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما قال إن “كونه شخصية معروفة قوية، يجعل النساء يقبلن منه أن يتحرش بأعضائهن المخفية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع