دمشق تواجه العقوبات الاقتصادية بخط الائتمان الإيراني وعقود المقايضة

دمشق تواجه العقوبات الاقتصادية بخط الائتمان الإيراني وعقود المقايضة

بدأت سوريا بتفعيل الخط الائتماني الإيراني وإنجاز عقود مقايضة للفوسفات السوري بعدد من السلع الاستهلاكية الأساسية, في إطار خطتها لمواجهة تداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وأكد مدير مؤسسة التجارة الخارجية السورية طارق الطويل أن بوادر تفعيل الخط الائتماني الإيراني بدأت مع وصول مواد لصالح المؤسسة منها سفينتان من السكر والأدوية إضافة لمواد أخرى من أسماك التونة والزيت والشاي ستصل تباعا“وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.

وفي السياق ذاته أشارت وزارة الصحة أنها بصدد استلام 150 سيارة إسعاف لدعم منظومة الإسعاف في المحافظات وذلك عبر خط الائتمان الإيراني.

وكشف الطويل عن وجود عقود مقايضة للفوسفات السوري بعدد من المواد الأساسية يمكن أن توقع قريبا مع شركات عربية وأجنبية ”أوروبية وآسيوية“.

وكانت سوريا وإيران أبرمتا قبل نحو عام اتفاقية تتيح لدمشق الاقتراض حتى سقف مليار دولار بفوائد ميسرة بواسطة خط ائتماني بين المصرف التجاري السوري وبنك تنمية الصادرات الإيراني.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها رسميا عن فتح إيران خطا ائتمانيا لصالح سوريا. وترجح تقارير غير مؤكدة رسميا أن تكون طهران وفرت سرا العديد من المساعدات المالية لدمشق التي تعاني من انخفاض حاد من احتياطيها من العملات الأجنبية منذ بدء الثورة فيها قبل أكثر من ثلاثة أعوام .

يذكر أن نظام دمشق تعرض لعقوبات اقتصادية فرضتها عليه الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية بعد رفضه للمبادرات العربية والدولية لوقف الحرب الدائرة في البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com