حكومة طوارئ تقود ليبيا والجيش يجمد عمل البرلمان

حكومة طوارئ تقود ليبيا والجيش يجمد عمل البرلمان

بنغازي– أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد مختار فرنانة تجميد أعمال المؤتمر الوطني العام، وتكليف “لجنة الستين” المعنية بصياغة الدستور ممارسة مهمة التشريع في أضيق نطاق، وتكليف الحكومة المؤقتة بتسيير شؤون البلاد كحكومة طوارئ.

واتهم فرنانة المؤتمر الوطني العام بالوقوع تحت أسر جماعات تتبع أيدولوجيات خاصة، حسب تعبيره.

من جهته، أعلن لواء القعقاع عن دخول كتائبه “المعسكر 27” في طرابلس.

وكان مسلحون من “اللواء أول حرس حدود” في الجيش الليبي، والمعروف بـ”قوات الصاعقة والقعقاع”، استهدف مقرات البرلمان والحكومة في إطار عملية للسيطرة على السلطة وتسليمها للجنة الستين.

وعلى إثر هذه التطورات، أعلنت جامعة طرابلس تعليق الدراسة بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت مصادر بالجيش ومصادر أمنية إن اشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح الإثنين في بنغازي بشرق ليبيا مع قيام مجهولين بإطلاق صواريخ جراد على مطار بنينا ببنغازي.

وأفادت أنباء أيضا بوقوع قتال في منطقتين آخريين في بنغازي، حيث وقعت اشتباكات بالفعل يوم الجمعة بين قوات غير نظامية يقودها اللواء متقاعد خليفة حفتر ومتشددين إسلاميين. وأغلقت السلطات المطار يوم الجمعة لأسباب أمنية.

ولم يصدر أي شيء بشكل فوري عن سقوط أي ضحايا.

وعمدت جماعات مسلحة بقصف مقر قناة “ليبيا الدولية” التلفزيونية بطرابلس، وذلك ردا على بث هذه القناة الخاصة البيان الذي تلاه العقيد في الجيش، مختار فرنانة، بشأن تجميد عمل المؤتمر واستمرار العملية العسكرية ضد المسلحين.

وبعد ساعات على اقتحام مسلحين مبنى البرلمان في هجوم تبنته القوات الموالية لحفتر وسط أنباء عن اعتقال نواب، تلا فرنانة، بيان متلفز “باسم الجيش” طالب فيه المؤتمر بـ”تجميد” عمله وتسليم السلطة لهيئة تضع دستورا جديدا للبلاد .

وقال فرنانة في البيان “نحن أبناء ليبيا المنتمين إليها دون سواها، من منتسبي جيشنا وثوارها، نعلن.. تجميد عمل المؤتمر الوطني العام وكف يده عن ممارسة اي أعمال او تصرفات تتعلق بسيادة الدولة وتشريعاتها وإداراتها”.

وأكد العقيد، الذي قدم نفسه على أنه آمر الشرطة العسكرية في الجيش أن “الشعب الليبي لن يقبل أن تكون بلاده مهدا للإرهاب والمتطرفين.. وأن ما تم من حراك في طرابلس، الأحد، ليس انقلابا على السلطة، بل هو انحياز لإرادة الشعب الليبي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع