داء الحصبة
داء الحصبة Getty Images

سجال حول خطر انتشار داء الحصبة في المغرب

تزداد التخوفات من عودة انتشار الحصبة "بوحمرون" في المغرب، بعدما أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بأوروبا، هانز كلوغه، عن ارتفاع في معدلات الإصابة بالداء الذي يصيب الأطفال على مستوى البلدان الأوروبية في العام 2023 بنحو 45 مرة مقارنة مع العام 2022.

وداء الحصبة أو بوحمرون، هو مرض فيروسي حاد معدٍ يصيب الأطفال ابتداء من عمر 5 أشهر، ويصيب كذلك البالغين، وتكون الأعراض ظاهرة في 90 % من الحالات المصابة بهذا الداء، وتتمثل في ارتفاع درجات الحرارة ورمد العينين ثم طفح جلدي منتشر في الجسم بأكمله إلى جانب حالة الإعياء.

وأثارت الأرقام الجديدة المتداولة حول هذا الداء في أوروبا سجالاً حول إمكانية وصول موجة داء الحصبة أو "بوحمرون" إلى المغرب، خاصة أن المملكة سبق لها أن شهدت، العام 2019، موجة منه مست بشكل كبير وقتها الفئات العمرية الصغرى.

أخبار ذات صلة
انتشار مرض الحصبة في بريطانيا وأمريكا

"لا تهديد"

منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة في وزارة الصحة، معاذ المرابط، أكد أن "داء الحصبة أو بوحمرون لا يهدد بالمرة الصحة العامة في المغرب"، بالرغم من المستجدات حول الداء في أوروبا التي ترجح ارتفاعه في الفترة المقبلة.

وأوضح المرابط في تصريحه لـ"إرم نيوز"، أن "الأمر غير مخيف، خاصة أمام التلقيح الفعال الذي تلقاه الأطفال المغاربة ضد الداء، إلى جانب العلاج المتطور بخصوص هذا المرض عمومًا".

ويدخل داء الحصبة أو "بوحمرون"، كما يطلق عليه محليًا، ضمن الجدول الوطني للتلقيح الذي يتضمن مجموعة من التلقيحات يوصى بأن يتلقاها الأطفال دون سن الخامسة، ويشرع في التلقيح ضده، اعتبارًا من الأشهر التسعة الأولى من عمر الأطفال، فيما تتم الحقنة الثانية في الشهر الثامن عشر.

وأبرز الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن "تمنيع المواطنين ضد الحصبة رهين بوصول نسبة التلقيح 95 %، وفي المغرب لُقح نحو 96 % ضد الأمراض الأساسية ومن ضمنها بوحمرون أو داء الحصبة".

وتابع حمضي في حديثه لـ"إرم نيوز"، أن "وزارة الصحة المغربية قامت أيضًا، العام 2013، بحملة لتدارك عدم التلقيح، إذ لُقّح من خلال هذه الحملة نحو 10 ملايين طفل ضد مرضين أساسيين، وبحمرون واحد منهما".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com