تعبيرية
تعبيرية Getty Images

الأوزون التروبوسفيري أحد عوامل الوفاة المبكرة لمرضى القلب والرئتين

قاست دراسة جديدة بقيادة علماء من معهد برشلونة للصحة العالمية "ISGlobal"، تأثير التعرض للتلوث المحلي أو الخارجي عبر الأوزون التروبوسفيري على الوفيات والمتغيرات الصحية الأخرى.

وأوضحت الدراسة أن الأوزون التروبوسفيري هو ملوث مناخي يتشكل في طبقة التروبوسفير نتيجة تفاعل الإشعاع الشمسي مع العديد من الغازات الأولية، وأهمها أكاسيد النيتروجين والمُركبات العضوية المتطايرة التي تأتي من مصادر طبيعية وبشرية.

وترتبط المستويات المرتفعة للأوزون التروبوسفيري، التي تحدث خاصة في فصل الصيف، بسلسلة من الآثار الصحية الضارة، وخاصة صحة الجهاز التنفسي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، وانخفاض وظائف الرئة، والتي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

وساهم الأوزون في 88.3% من إجمالي الوفيات التي تعزى إلى هذا الملوث، و11.7% منها كانت ناجمة عن طريق مصادر الأوزون المنتج محليا.

وبعد تتبع تشتت وانتقال ملوثات الغلاف الجوي لمسافات طويلة، قُدر عدد الوفيات التي تعزى إلى الأوزون خلال الفترة المدروسة بـ 114.447 حالة وفاة. وهو ما يمثل معدل وفيات يبلغ 72 حالة لكل مليون نسمة سنويًّا.

وأظهرت الدراسة أن معظم البلدان الصناعية ساهمت بشكل كبير في الوفيات التي تعزى إلى الأوزون العابر للحدود، خصوصا فرنسا، حيث بلغ عدد الوفيات 4003 بين عامي 2015، و2017.

كما كان للأوزون القادم من فرنسا تأثير ملحوظ على البلدان المجاورة مثل لوكسمبورغ، وفيها 32.3% من الوفيات تعزى إلى الأوزون، وسويسرا (29.3%)، وبلجيكا (24.4%).

بالإضافة إلى ذلك، كانت إسبانيا وفرنسا والبرتغال هي البلدان التي لديها أعلى نسبة من الوفيات المنسوبة إلى الأوزون المحلي مقارنة بمساهمات البلدان الأوروبية الأخرى، بنسبة 53.7%، و47.1%، و46.2%، من الوفيات على التوالي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com