مستشفيات بريطانيا
مستشفيات بريطانياذا تايمز

عشرات الآلاف من مرضى السرطان في بريطانيا يواجهون الموت بسبب سوء الرعاية الصحية

كشفت دراسة لمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن عام 2023 كان الأسوأ على الإطلاق فيما يتعلق برعاية مرضى السرطان، مع تدهور أداء الخدمات الصحية الوطنية (NHS) التي لم تستطع تحقيق أهدافها الشهرية الرئيسة المقررة، وفقًا لصحيفة التايمز.

رغم تعهد رئيس الوزراء "سوناك" بمعالجة مشكلة قوائم الانتظار للخدمات الصحية الوطنية، إلا أن 37200 مريض سرطان لم يبدأ علاجهم التشخيصي، خلال فترة الشهرين المحددة، منذ بداية عام 2023

كما أظهرت الأرقام أن ما يقرب من 40 ألف مريض بالسرطان عانوا من تأخيرات قاتلة محتملة في علاج الخدمات الصحية الوطنية هذا العام، وأن 4 من كل 10 مرضى بالسرطان يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول من الموعد المحدد لمدة شهرين لبدء العلاج الكيميائي أو الجراحة أو العلاج الإشعاعي، مما يعرّض فرص البقاء على قيد الحياة للخطر.

وقالت الصحيفة إن بيانات شهر يونيو/ حزيران الماضي، التي نُشرت أمس الخميس، أشارت إلى أن أكثر من نصف مرضى السرطان، بمن في ذلك مرضى سرطان الرئة والأمعاء، لم يبدأ علاجهم ضمن الوقت المحدد البالغ 62 يومًا.

ورغم تعهد رئيس الوزراء "سوناك" بمعالجة مشكلة قوائم الانتظار للخدمات الصحية الوطنية، إلا أن 37200 مريض سرطان لم يبدأ علاجهم التشخيصي، خلال فترة الشهرين المحددة، منذ بداية عام 2023.

وقال ناصر التراب، من مركز أبحاث السرطان: "التأخير في علاج مرضى السرطان بدأ من العام 2015، لكنه وصل الآن إلى مستويات مقلقة جدًا، والتشخيص والعلاج المبكر للسرطان مهمان للغاية، ويمكن أن يكون لهما تأثير كبير على نجاح العلاج، وبالرغم من أن تأثير التأخيرات لن يتضح لبضع سنوات، لكنها تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المرضى".

أخبار ذات صلة
علماء يكتشفون مادة طبيعية لعلاج السرطان والشيخوخة

وأضاف التراب: "تقدّر الأبحاث أن كل تأخير لمدة 4 أسابيع في جراحة السرطان يزيد من خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 8 %. فقط 47% من مرضى سرطان الرئة و 42% من مرضى سرطان الأمعاء في المملكة المتحدة يتلقون العلاج في الوقت المحدد".

الخدمات الصحية الوطنية بدورها ذكرت أن أطباء الأسرة قاموا بتحويل261 ألف حالة عاجلة، في يونيو الماضي، لمرضى يعانون من أعراض السرطان بزيادة بنسبة 13 % عن العام 2022، كما أن 29479 مريض سرطان بدأ العلاج، في يونيو/ حزيران أيضًا، وهو ما يقترب من المستويات القياسية.

وفي هذا السياق، قال "ماينش باتيل"، من مؤسسة ماكميلان لدعم السرطان، "إن الأرقام تعكس مرة أخرى السجل الكئيب لحكومة المملكة المتحدة".

في حين قال البروفيسور "بات برايس": "تؤكد هذه الأرقام أن أداء علاج السرطان لا يزال بالقرب من مستويات منخفضة قياسية، وأن التأخيرات المميتة لا تزال قائمة في علاج السرطان".

المصدر: ذا تايمز

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com