بلقاسم بوقنة
بلقاسم بوقنةيوتيوب - لا باس شو

بلقاسم بوقنة.. معلم ابتدائي اشتهر بصوته الصحراوي

توفي أمس الأحد، المطرب التونسي بلقاسم بوقنة بعد صراع مع المرض، تاركا إرثا فنيا كبيرا؛ إذ قدم 11 ألبوما في مشواره الفني، ضم العديد من الأغاني التراثية والبدوية.

وولد بوقنة في 27 سبتمبر 1963، بمنطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية بتونس، وبدأ حياته مدرسا في المرحلة الابتدائية، وظل متمسكا بهذه المهنة لسنوات حتى بعد دخوله مجال الغناء.

وخلق بوقنة عالما غنائيا خاصا به، فرغم أن الغناء الشعبي ذا الإيقاع البدوي أو الصحراوي قدمه العديد من الفنانين، إلا أن الفنان التونسي كانت لديه لمساته الخاصة في هذا اللون.

وقال الكثيرون من النقاد الفنيين، إن أغاني بوقنة لا تشبه أي أغان قدمت، كما أن ملابسه ميزته عن غيره؛ إذ ارتدى غطاء أسود للرأس، ظل يلازمه طيلة حياته.

وارتبط الجمهور التونسي بأغاني المطرب الراحل، لتصبح من الأغاني التراثية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالتونسيين وبأرض تونس، حيث غنى بعضا منها مطربون آخرون كالفنانة أمينة فاخت.

ومن أغاني قاسم بوقنة "عندي سبع سنين تعدوا"، والضحضاح، وسهران، ويا والدة، والغربة، ورأس عيوني، وطير القطا، ويا محبوبي".

وطاردت شائعات الوفاة الفنان الراحل في سنوات عمره الأخيرة؛ إذ دائما ما كان يحرص على نفيها في تصريحات صحفية وتلفزيونية، وطالب كثيرا التحقق من الأخبار قبل نشرها؛ لأن مثل هذه الأخبار تزعج الفنانين.

وعانى قاسم بوقنة من المرض في أيامه الأخيرة؛ إذ أصيب بالقصور كلوي، وعانى من صعوبة في التنفس، حتى توفي مساء الأحد الخامس من مايو عن عمر ناهز 61 عاما.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com