مذيع الجزيرة أحمد فاخوري يخذل يمنيا بسؤال تعجيزي ويثير غضب مواطنيه

مذيع الجزيرة أحمد فاخوري يخذل يمنيا بسؤال تعجيزي ويثير غضب مواطنيه

استضاف المذيع السوري أحمد فاخوري، في إحدى فقرات برنامجه "شبكات"، الذي يقدمه على شاشة قناة الجزيرة القطرية مساء الخميس رجلا يمنيا يمتلك معلومات وافرة تتعلق برياضة كرة القدم، وتحديدا حول تاريخ كأس العالم.

وجاءت استضافة الفاخوري، في برنامجه، الذي يتناول أبرز القصص والقضايا، التي تحظى باهتمام رواد منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم العربي، لليمني عبدالرقيب اليافعي، على خلفية ظهوره في إحدى القنوات القطرية الرياضية، وهو يجيب على كافة أسئلة مراسل القناة، التي وجهها له في مختلف نسخ مونديال كأس العام، على مدار تاريخه.

وعند قراءة الفاخوري، لبعض التغريدات التي تتناول الموضوع الذي يستعرضه في الفقرة، كما جرت العادة، وقف عند إحدى التغريدات التي طالبت إدارة القناة الرياضية، التي ظهر فيها اليافعي، بتوفير تذكرة مجانية له، لحضور مباراة المنتخب الذي يشجعه، تقديرا لذاكرته القوية، وحجم المعلومات الهائل الذي يمتلكه.

وحينها علق الفاخوري، قائلا: "أنا سأمنحه تلك التذكرة"، ليقوم من فوره باستقبال (اليافعي)، على بساط أستوديو البرنامج، موجها له أسئلة، ليمنحه التذكرة في حالة الإجابة عليها من قبله.

وكان أحد الأسئلة التي وجهها الفاخوري "تعجيزيا"، إذ سأله ما اسم حكم الراية في المباراة الأشهر على تاريخ كأس العالم، والتي جمعت بين المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني في مونديال المكسيك 1986.

لينهي مقدم البرنامج فقرته، مع ضيفه اليافعي، مشيرا إلى أنه لم ينجح في الإجابة على كافة الأسئلة، رافضا منحه تذكرة حضور واحدة من مباريات كأس العالم التي وعده بها، مكتفيا بمنحه كرة قدم، الأمر الذي أثار سخط وغضب اليمنيين على نطاق واسع، وشنوا حملة واسعة عبروا من خلالها عن استيائهم من الطريقة التي تعامل بها أحمد فاخوري مع ضيفه.

وقال الإعلامي اليمني محمد الضبياني: "‏يؤسفنا القول، أن مقدم برنامج شبكات على قناة الجزيرة أحمد فاخوري، أظهر صورة استعلائية وغير مهنية مع الموهوب اليمني عبدالرقيب اليافعي".

وأضاف: "لا أدري كيف سقط في هذا الخطأ الجسيم، والاستعراض المهين، على شخص بسيط كل ذنبه أنه شغوف بالرياضة وتفاصيلها".

من جانبها، قالت الناشطة نور ناجي: "‏‎‎‎‎تفاجأت يوم شفت المقطع، فعلا جاء به، وعنده نية مبيتة في خروجه مهزوما، والمسألة ما تكلف، يعني ايش تذكرة حضور مباراة؟".

وذكرت: "ما أتخيل أطفاله، يوم يشوفوا أبوهم وهو يخرج مكسور الخاطر؟!، ما نعرف معادن الناس إلا من خلال زلاتهم".

فيما علق الناشط نافع بن كليب، قائلا: "‏انتهى السؤال - من كان الحكم؟ فصمت لثواني بعد نهاية السؤال منتظرا الجواب، وعندما أجابه عبدالرقيب اليافعي، بالإجابة الصحيحة، فلجأ مباشرة لاستخدام حيلة المكر وسرقة الانتصار، في مشهد يؤكد مخالفة المذيع للمهنية والأخلاق، وصلت لحد اللصوصية بنكران السؤال المقصود (من كان الحكم؟".

بدوره، قال الإعلامي عمر المرفدي: "‏‎المعتاد أن قناة الجزيرة تخبر ضيوفها بالأسئلة قبل الحلقة إلا هذا اليمني المسكين الذي أول مرة يدخل قناة، وبدل إظهار وتشجيع مواهبه لجأ المذيع إلى تعقيد الأسئلة، لكي يظهر نفسه منتصرا، والمشجع ‎عبدالرقيب اليافعي مهزوما، لكن أمام المشاهد انتصرت أخلاق ‎اليافعي، وهزمت ‎أخلاق الفاخوري".

بينما قال الناشط الإعلامي محمد عمران: "‏لم يتحلى ‎أحمد فاخوري، بمهنية الصحفي والإعلامي، ولم يتحلى بأخلاق العرب منذ آلاف السنين، في احترام الضيف ولم يجنبه سخريته واستحقاره واستخفافه به، وتعمد إفشاله من خلال أسئلة تعجيزية، موقف غير لائق من فاخوري وقناة الجزيرة".

وأكد: "يكفي ‎عبدالرقيب اليافعي، أنه فاز بقلوب اليمنيين والعرب كامل".

من جهته، قال الصحفي غالب السميعي: "‏أحمد فاخوري، أحبه اليمنيون سابقا، وعرفوه بعد قراءته لقصيدة للشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني، وكرهوه اليوم وهو يتعالى على عاشق الكرة اليمني عبد الرقيب اليافعي، ويوجه له أسئلة صعبة، ويسخر منه، ويحرمه من الجائزة، ربح اليافعي وخسر الفاخوري".

ورأى الناشط رؤوف محمد بأن: "‏أحمد فاخوري لم يكن مهنيا على الإطلاق، مع المواطن اليمني البسيط، الشغوف بحبه لكرة القدم، هل هذا سؤال؟ من حكم الراية في مباراة عام 1986، أعتقد أنه من أسخف الأسئلة التي مرت على قناة الجزيرة طول تاريخها".

بينما، قال الناشط محمود الشرفي: "‏اليوم سقط سقوطا مدويا بالتعامل مع الموسوعة الكروية عبدالرقيب اليافعي، تعامل معه كأنه يتعامل مع طفل، كأنه يريد أن يقول للمشاهدين انتظروا لأكشف لكم هذا الدعي الذي يزعم أنه خارق في مجال الرياضة".

وأضاف: "الأسلوب الذي تعامل به مذيع الجزيرة، يعد أسلوبا (سخيفا) و(رخيصا) ولم يمت للمهنية بصلة".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com