حقوق الإنسان السعودية تنتقد القبض على مؤدي حركة “الداب”

حقوق الإنسان السعودية تنتقد القبض على مؤدي حركة “الداب”
تم اعتقال المنشد والمتسابق بقناة بداية عبدالله الشهراني على خلفية أدائه حركة رقصة الداب.

المصدر: فريق التحرير

دخلت الجمعیة السعودية لحقوق الإنسان على خط واقعة اعتقال المنشد والمتسابق بقناة بداية عبدالله الشهراني، على خلفية أدائه حركة رقصة الداب التي حذرت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مرارًا منها باعتبارها رمزًا لتعاطي المخدرات.

 وانتقدت الجمعية الحوقية القرار، معلنة عزمها مخاطبة الجھات المعنیة لمعرفة الملابسات والمسوغات القانونیة للتوقیف.

وبين الأمین العام للجمعية الوطنیة لحقوق الإنسان أنه كان ينبغي التريث وعدم إعلان خبر القبض على المنشد والتشھیر به، إلا بعد استیفاء كل الإجراءات القانونیة قبل الإعلان بحسب صحيفة الوطن السعودية.

واعتبر الحقوقي السعودي أن ” فعل المنشد لا يندرج تحت بند الجرائم التي تستوجب التوقیف، وإنما يعد من الأعمال المخلة بالآداب العامة التي تستوجب التوقیف كذلك، معتبراً أن الحادثة جرى تناولھا إعلامیاً بشكل خاطئ”.

وكان موقع صحيفة سبق نقل عن المستشار القانوني أحمد عجب الزهراني، قوله إنه لا يرى أن المنشد المذكور يستحق العقوبة لأن القاعدة القانونية تقول: “لا عقوبة دون نص”، مشيراً إلى أنه يستوجب لإدانته وجود نظام أو قرار بتجريم هذه الحركة تم إشهاره بالجريدة الرسمية ليعلمه كل الناس، أو يكون هناك إنذار مباشر من الجهة المختصّة لمَن قام بالحركة، كما حدث مع الفنان الشهير، وفي هذه الحالة يمكن محاكمته ومعاقبته بتهمة مخالفة الأوامر المشروعة من ولي الأمر، فيما عدا ذلك أرى أخذ تعهد على المُنشد وإطلاق سراحه فوراً.

وبيّن الزهراني؛ أنه في حالة حذّرت مكافحة المخدرات في وقت سابق من تقليد حركة “الداب” عبر وسائل الإعلام الرسمية، فإن المخالف لهذه التعليمات والأوامر المشروعة الصادرة من الجهة الممثلة لولي الأمر يكون عرضةً للمحاكمة التي يحدّدها القاضي ناظر القضية.

وأشار إلى أنه يرى الاكتفاء بأخذ تعهد على الإعلامي المُنشد وإطلاق سراحه، خاصة أن الحركة لا تزال في نظر الكثيرين من الناس عادية جداً، وثمة مَن يقوم بها لغرض التعبير عن فرحته بكل حسن نية.

محتوى مدفوع