بعد جدل تعيين دلال نمنقاني عميدًا لكلية الطب بالطائف.. عضو بهيئة كبار العلماء يفتي بقرار التعيين

بعد جدل تعيين دلال نمنقاني عميدًا لكلية الطب بالطائف.. عضو بهيئة كبار العلماء يفتي بقرار التعيين

المصدر: الرياض - إرم نيوز

بعد الجدل الذي حصل بتعيين الدكتورة دلال نمنقاني عميدا لكلية الطب بجامعة الطائف السعودية، أكد عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله المنيع جواز تولي المرأة منصب عميد كلية أو جامعة، إذا كانت مؤهلة لذلك، ومساوية لأخيها الرجل في العلم.

وقال لـ  صحيفة ”عكاظ“ إنه لا يرى بأسًا أو مانعًا من تولي المرأة منصب عميد الجامعة أو الكلية، موضحًا أن بعضهم أعابوا على جامعة الطائف تعيينها عميدة لكلية الطب، إلا أنه لا يرى مانعًا من تعيينها كونها مؤهلة كتأهيل أخيها الرجل.

وكان وزير التعليم السعودي، أحمد العيسى، أصدر أواخر فبراير/شباط الماضي، قرارًا بتعيين الدكتورة نمنقاني، ما اعتبره أكاديميون ومثقفون سعوديون نقطة تحول “تمنح المرأة المزيد من القوة والكفاءة والاقتدار في مناصب قيادية”.

وكان الداعية عبد المحسن العباد البدر، تهجم في مقال له حمل عنوان “كارثة أخلاقية عظمى تحُل بالشعب السعودي بقرار جائر من وزير التعليم”، عبر فيه عن امتعاضه الشديد من تعيين نمنقاني، كعميد لكلية الطب في جامعة الطائف بشقيها قسم الطلاب وقسم الطالبات.

واعتبر البدر في مقاله، أن عمل المرأة بمناصب قيادية “منكر وحدث خطير يترتب عليه شر مستطير وكارثة عظمى تحل بالشعب السعودي”، متهمًا وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى ومدير جامعة الطائف بـ“الإساءة للشعب السعودي المحافظ، وإلى الدولة“.

من جانبها تحمل نمنقاني شهادة البكالوریوس في الطب والجراحة (MBCHB) من جامعة الملك عبد العزیز العام 1991، وحاصلة على سبع زمالات في علوم الأمراض والخلايا والأنسجة، فضلًا عن عضويتها في العديد من الجمعيات العلمية.

ومنذ العام 1991، تنقلت نمنقاني للعمل في عدد من المستشفيات والمراكز الطبية في المملكة، وحصلت أخيرًا على الترقية العلمية إلى درجة أستاذ دكتور (بروفيسور).

وكانت نمنقاني، الاستشاریة في علم الأمراض النسیجي والتشریحي، تشغل إلى جانب عملها كعضو هيئة التدریس بكلیة الطب بجامعة الطائف، منصب عمید مكلفة للدراسات الجامعیة في الجامعة نفسها، وهو أعلى منصب في الجامعة يخص شطر الطالبات، قبل تعيينها في منصبها الجديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com